الأخبار

الدعم السريع يتوغل في مناطق «أم ضواً بان، الكرنوس، العسيلات»

وسعت الدعم السريع نطاق سيطرتها في بعض المناطق الحدودية بين ولاية الخرطوم وولاية الجزيرة وسط البلاد، بعد سيطرتها على مدينة العيلفون التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن الخرطوم، ما أدى إلى ازدياد تدفقات النازحين بأعداد كبيرة إلى مدينة ودمدني عاصمة الجزيرة، التي تعيش أساساً، اكتظاظاً سكانياً بسبب النزوح إليها من مناطق الحرب بحسب جريدة الشرق الاوسط.

وأفاد مواطنون قدموا من الخرطوم إلى الجزيرة، بأن الدعم السريع، توغلت في مناطق «أم ضواً بان، الكرنوس، العسيلات»، وبدأت عناصرها في الانتشار في تلك المناطق، التي تقع في الحدود الفاصلة بين الولايتين. ووفق مواطنين تحدثوا لـجريدة «الشرق الأوسط» فإن وجود الدعم السريع في تلك المناطق أثار مخاوف السكان من انتقال المواجهات مع الجيش إلى مناطقهم، ما دفع كثيرا من العوائل إلى اللجوء لمناطق آمنة. ويهدد توسع انتشار الدعم السريع بانتقال الحرب إلى ولاية الجزيرة التي استقبلت مئات الآلاف من النازحين في مناطق الاشتباكات بالخرطوم منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى