الأخبار

مناشدة دولية لفتح مسارات آمنة للفارين من مناطق النزاع بالسودان

وجهت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان كلیمنتین سلامي رسالة لطرفي الحرب بالسودان وطالبتهما بالسماح بخروج المدنيين من مناطق النزاع، دون عوائق.وقالت في بيان إن المدنيين الفارين من الحرب بحاجة لممر آمن ويجب على أطراف النزاع ضمان ذلك، وفق قولها.وأكدت أن المدنيين بمن فيهم اللاجئين يتعرضون لانتهاكات مروعة وشددت على أن قتل واستهداف الأشخاص المحتجزين رهائن بسبب الحرب المستمرة أمر غير مقبول، ويجب أن يتوقف على الفور، طبقا للبيان.وذكرت أن المحاصرين بسبب القتال وفي بعض الحالات منعوا فعليًا من البحث عن الأمان في مكان آخر، ونوهت إلى أن أولئك الاشخاص الذين يمكنهم الهروب يواجهون مخاطر أخرى، بما فيها سوء المعاملة والسرقة والمضايقات أثناء رحلاتهم إلى مناطق أكثر أمنا.وتابعت “المدنيون الفارون من الحرب في السودان بحاجة إلى ممر آمن. ويجب على أطراف النزاع ضمان ذلك”.وأوضحت سلامي أنها التقت الاسبوع الماضي باللاجئين الإريتريين الذين كانوا يعيشون في العاصمة الخرطوم، إلى أن أجبرهم القتال على المغادرة إلى مخيم ود شريفي بولاية كسلا. وزادت أنهم تحدثوا عن المخاطر التي تنطوي على مغادرة العاصمة ومخاوف التعرض للمضايقات أثناء المرور.وأشارت إلى أن مقتل 28 لاجئًا خلال الاشتباكات العنيفة التي وقعت في 25 يونيو الماضي بالخرطوم كانت بمثابة تذكير صارخ آخر بالأهوال التي تواجهها مجتمعات اللاجئين.وأضافت أن مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تواصل مساعدة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في العاصمة السودانية من خلال تقديم المشورة بشأن الحماية عبر الخطوط الساخنة ومحاولة إيجاد طرق لنقلهم بأمان كلما أمكن ذلك. لكن إتاحة الوصول صعبة للغاية، والاحتياجات تزداد يومًا بعد يوم.وبشأن ولاية غرب دارفور، قالت سلامي إنهم تلقوا تقارير تفيد بمنع بعض المدنيين الذين حاولوا الفرار من الاشتباكات العنيفة في مدينة سِربا في 26 يوليو من عبور الحدود إلى تشاد.وأفادت أنه بعد ستة عشر أسبوعا من النزاع في السودان، نزح أكثر من 4 ملايين شخص داخل البلاد وعبر الحدود إلى دول الجوار وفر من ولاية الخرطوم أكثر من 71 في المائة من بين أكثر من 3 ملايين نازح في السودان، وذلك وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى