الأعمدة

في عهد مسيلمة : بطولة ” نص ردن ” تساوي 12 مليون دولار

 

■بعد أن أعتبر (الدمبكجية) و(المرتزقة) المحسوبين على الاعلام الرياضي والتابعين لرئيس اتحاد الكرة المهووس بالمناصب (مسيلمة) درجال، الفوز ببطولة ملك تايلاند، التي شهدت مشاركة اربعة منتخبات جميعها منتخبات (نص ردن) انجازا كبيرا يحسب لمدرب فاشل وكسيح، ولا يمتلك ذرة رؤية مستقبلية واحدة لتطوير المنتخب الوطني والذي يعتبر من مخلفات المدربين الأجانب الفاشلين، الذين اهدر عدنان درجال مقابل الحصول على خدماتهم اكثر من اثني عشر مليون دولار، منها خمسة ملايين دولار على هذا (الكسيح) ، وغير المستقر نفسيا وتدريبيا الاسباني كاساس،الذي اعتمد على مجموعة لاعبين اغلبهم لا يستحقون ارتداء قميص المنتخب الوطني واعمار البعض منهم اكبر من (عمر جدي) ولم يتمكن من ايجاد الاسلوب وطريقة اللعب التي تتناسب مع قدراتهم وامكانياتهم بالرغم من وجوده على رأس الجهاز الفني لهذا المنتخب..

■ولذلك (قلب) الاسباني خيسوس كاساس (هرم) درجال (المقلوب) اصلا، ودفع منتخبنا الوطني للدخول في دهليز مظلم لا يوجد ضوء في آخره ،مؤكدا على انه آخر حلقات المدربين الأجانب، الذي تعاقد معهم الفاشل والكذاب عدنان درجال، الذي احتل اتحاد الكرة بكذبة ورفع شعار كاذب اطلق عليه شعار الاصلاح ومكافحة الفساد والفاسدين ،في الوقت، الذي اكدت السنوات الاربع الاخيرة من جلوسه على منصب الوزير والرئيس، على انه اكبر فاشل واكبر فاسد واعتمد على جيش من المرتزقة المحسوبين على الاعلام الرياضي الذين فشلوا في تجميل صورته رغم مواد التجميل والاقنعة التي وضعتها على وجهه.
■سبق وادعى عدنان درجال، وبعد ان اطاح بالمدرب السلوفيني كاتانيش، ودفع مستحقاته المالية التي تجاوزت المليوني دولار، رغما على انفه ، ذهب مسرعا الى اسبانيا وتعاقد مع المدرب العجوز والمتقاعد رسميا من مهنة التدريب الهولندي ادفوكات مقابل ثلاثة ملايين دولار، ومع ذلك لم يستمر ادفوكات الا ايام ليتورط درجال بالمدرب بيتروفيش، الذي قبض اكثر من مليون دولار قبل ان يسلم المهمة (للممرن) الاسباني خيسوس كاساس، الذي كان المساعد الرابع او الخامس للمدرب الاسباني انريكي،الذي فشل في قيادة المنتخب الاسباني وتم اعفاءه من تدريب الماتادور، وكاساس هذا هو جزء من مشروع درجال الفاشل لتطويركرةالقدم العراقية وهو جزء من اللاليغا الاسبانية التي استلمت من اتحاد الكرة ستة ملايين دولار (مااعرف ليش)..
-■الاتفاق مع كاساس، وكما روج له الكذابون والمرتزقة والدمبكجية المحسوبين على درجال هو بناء منتخب عراقي للمستقبل يعتمد في بناءه على اللاعبين الموهوبين المحترفين في الدول الاوربية والعربية ومن الموجودين في الداخل،ومنذ اكثر من تسعة أشهر وهذا المدرب التعيس الذي اسمه كاساس لم يضع يده على اللاعبين الذين يستطيع من خلالها تحقيق هدفه كمدرب وتحقيق هدف درجال الوهمي ،وادخل اللاعبين في (انبوبة) اختبار (مضحكة)، في الوقت، الذي يمتلك اي مدرب لديه الخبرة التدريبية والنظرة الثاقبة في اختيار اللاعبين المؤهلين للدفاع عن الوان المنتخب الوطني في فترة لا تتعدى الاسبوعين، ■وبدلا من اختيار تشكيلة يستقر عليها هذا المدرب الفاشل أجلس المنتخب الوطني على (كرسي هزاز) يقف على (رمال متحركة) غير مستقرة ،وقاد المنتخب في بعض المباريات الودية مع بعض المنتخبات الكبيرة، ومنها على سبيل المثال الإكوادور وكولومبيا وروسيا، وكشف من خلالها قدرات بعض اللاعبين الجيدة ، الذين كان يمكن ان يشكل منهم (العمود الفقري) للمنتخب، ولكنه لم يستقر حتى هذه اللحظة،
■ وهرب من المشاركة بالدورة العربية في الجزائر ودورة الألعاب الاسيوية في الصين، اللتان كانتا ستكشفان (عوراته) و(عورات) عدنان درجال، وتكذبان مشروعهما في بناء وتطوير المنتخب الوطني،وبدلا من ذلك هرولا للمشاركة في بطولة ملك تايلاند، لانها ،وحسب رؤيتهما القاصرة سهلة ويمكن تحقيق انجاز بها يضحكون من خلاله على جمهور الكرة وفي الوقت نفسه يكون فرصة (للدمبكجبة) والمرتزقة والطبالة على اظهار الفوز بأللقب على أنه انجاز كبير يحسب لاتحاد درجال ولهذا المدرب،الذي تفاخر بعد الفوز على تايلاند بأنه سعيد لنجاحه في الفوز ببطولتين للعراق منذ استلامه مهمته التدريبية قبل احد عشر شهرا، ولا يعلم هذا الكسيح ان البطولتين اللتين فاز بهما المنتخب الوطني بطولتان (نصف ردن)، ولا يمكن لهما تحقق الهدف الذي يسعى المخلصون للكرة العراقية لتحقيقه..
■ولذلك وبعد مهزلة تايلاند وضياع المنتخب الوطني لهويته واسلوب لعبه وفشل هذا المدرب في استقطاب اللاعبين المؤهلين للدفاع عن الوان المنتخب الوطني واعتماده على الكثير من (العواجيز)، ومنهم من رمى المنشفة واعتزل اللعب الدولي، وبعد ان قتل هذا المدرب طموحات العديد من اللاعبين المحترفين في الداخل والخارج، نقول ان مستقبل منتخبنا الوطني بوجود هذا المدرب وبوجود اتحاد يقوده (مسيلمة درجال) قد اصبح مجهولا وان مشروع الفوز باحد المراكز الاربعة في كأس آسيا والتأهل لكأس العالم 2026 قد فشل، وان خزينة العراق ،وبعد ان اهدر درجال اكثر من خمسين مليار دينار على مشاريع وهمية لتطوير كرة القدم قد اصيبت بمقتل،وبذلك تمكن عدنان درجال من تحقيق مشروعه الحقيقي، الذي يتضمن تدمير اخر ماتبقى من كرة القدم العراقية وابعاد الكفاءات العلمية والادارية النزيهة وتقريب الحثالات من الفاسدين والفاشلين ومااكثرهم في اتحاد الكرة…نقطة رأس سطر…!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى