الأخبار

“مقاومة الدندر”:الاعتقالات تهدف لكسر الثوار وتسليح “الفلول” واستمرار الحرب

 

أعلنت تنسيقية لجان المقاومة بمحلية الدندر بولاية سنار عن افراج الاستخبارات العسكرية لعدد 6 من منسوبيها، فيما أبقت على عضوين آخرين في زنازينها، ضمن المرحلة الثالثة للافراج عن المعتقلين في الحملة التي شنتها الاستخبارات في الثامن والعشرين من ديسمبر المنصرم.ونتج عنها اعتقال قرابة الـ30 شخص، وعبرت عن ادانتها لتلك الإجراءات.
واتهمت تنسيقية لجان المقاومة في بيان صادر عقب الافراج عن المعتقلين تحصل “راديودبنقا” على نسخة منه، رموز وأعضاء حزب المؤتمر الوطني بمحلية الدندر بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامه ومعاونة الإستخبارات العسكرية بالقوات المسلحة.
وقالت أنها قصدت بذلك كسر شوكة الثورة والثوار واستهداف الفاعلين فيها وذلك بأمر وتوجيه “فلول النظام البائد” لعرقلة الجهود الرامية لإيقاف الحرب، مشيرةً إلى أنهم عادوا لنهجهم القديم في ممارسة الإنتهاكات بحق المواطنين بالإعتقالات التعسفية. وذكرت أن محمد الهادي، وسيف الدولة عبدالباقي جديد وهو معلم مازالا رهن الاعتقال منذ 23ديسمبر الماضي.
وأوضحت أن المعتقلين قضوا قرابة الأسبوع في زنازين الاستخبارات العسكرية دون أن توجه لهم أي تهم أو اتخاذ أية إجراءات قانونيه في حقهم، وعدت الأمر كونه مكايدات سياسية وتصفية حسابات.
وخلصت التنسيقية إلى أن الهدف من وراء تلك الحملة تمكين عناصر النظام السابق من تنفيذ خطتهم الرامية لإستمرار الحرب، وعرقلة كل الجهود الجاريه الآن بواسطة قوى الثوره تجاه وقف الحرب، كما أرجعت الأمر لأن يكون شغل الرأي العام “الدندراوي” عن عملية ادخال سلاح بمحلية الدندر، وتوزيعه علي قادة “النظام المباد” تحت مسمي هيئة المقاومه الشعبيه، التي تنشط تحت اشراف الأجهزه الرسميه والأمنيه بولاية سنار متمثلة في الوالي وقيادة الفرقه ١٧ مشاه وجهاز المخابرات العامه بالدندر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى