الأقتصاد

استغلال شركات التعدين الحرب وعودة التعدين المضر بالبيئة

رصد ناشطون في مجال حماية البيئة عدد (70) شركة وخلاط وطواحين لمعالجة مخلفات التعدين بمحلية التضامن بولاية جنوب كردفان وكشفوا عن تفشى لأمراض مجهولة ونفوق للحيوانات.

وعبرت (9) أجسام مدنية عن رفضها التام لهذه الأنشطة التي تستخدم فيها مواد ضارة بالصحة والبيئة.
وأكد بيان صدر في فبراير الجاري، أطلع عليه راديو دبنقا، حمل توقيع تجمع الشباب، المرأة، الرعاة والمزارعين بجانب لجان التنمية والصحة واللجنة الشعبية والإدارة الأهلية بالمحلية ان المنطقة شهدت انتشاراً لأنشطة التعدين التي تستخدم فيها مادتي السيانيد والسيوريا السامتين وذلك في احواض مكشوفة. وكشف البيان عن تفشى امراض غريبة وإن الوضع أصبح كارثي وخطير مما يهدد حياة سكان المنطقة. وناشد البيان الجهات الرسمية والمجتمع المحلى لمناهضة هذا العمل الذي وصفه بالعبثي والمبتكرة من ضعاف النفوس.

من جهة أخرى، افاد ناشط في مجال حماية البيئة راديو دبنقا بأنن حوالي (70) شركة وخلاط وطاحونة مائية، تعمل في مجال معالجة مخلفات التعدين الأهلي باستخدام مواد ذات سمية عالية، اعادت انشطتها في المنطقة بعد اندلاع الحرب الدائرة حالياً في البلاد.

وأوضح ان من بين هذه الشركات شركة (كون كورب) في منطقة الرمال التابعة لإدارية الزرافة. وأوضح ان هذه الشركات استغلت حالة اللادولة بعد اندلاع الحرب في ابريل من العام الماضي وعاودت انشطتها بصورة مكثفة وبالقرب من المناطق السكنية بدون أدني اهتمام بالبيئة. ونبه إلى ان الشركات يحرسها اشخاص مسلحين.

وقال إن النشاط التعديني تسبب في انتشار امراض السرطان وسط المواطنين ونفوق الماشية في منطقة الرصارص بالزرافة. واتهم الجهات الرسمية والشركة السودانية بالمشاركة في هذا العمل الذي وصفه بالجرم الذي يٌرتكب بحق انسان المحلية وذلك بتخليهما عن دورهما الرقابي لحماية البيئة.

وكان الفريق شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة أصدر قرار بإيقاف هذه الأنشطة اثناء زيارة له للمحلية في العام 2023م.
وتسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء من جنوب كردفان بينما تسيطر الحركة الشعبية قيادة الحلو على أجزاء أخرى في حين يحتفظ الجيش بسيطرته على كادوقلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى