الأخبار

مجلس الكنائس السوداني ينخرط في العملية السلمية

اعلن مجلس الكنائس السوداني، استعداده  للانخراط في جهود السلام والمصالحة الوطنية ، وذلك بالاستعداد للحوار مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، وغيرها من حركات الكفاح المسلح التي ما زالت بعيدة عن السلام، مشيرا للاثار التي خلفتها الحرب على السودانين من خطر المجاعة وانتشار الأمراض والاوبئة.
وطالب المجلس خلال ورشة” الكنيسة السودانية وتحديات الراهن”، التي نظمها اليوم بفندق كورال ببورتسودان، المجتمع الدولي و المسيحي في العالم   للسعي لوقف الحرب ، وحث السودانيين لحوار سوداني ، سوداني ، حول الازمة الراهنه و مسبباتها التاريخية داعيآ إلى اهمية اطلاق سراح النساء والفتيات المختطفات من قبل الدعم السريع المتمردة.
ودعا  الى تفعيل دور الهيئات الدولية و الاقليمية للتعامل مع الكنيسة السودانية، لتشكيل تضامن  دولي لدعم  مساعيها لوقف الحرب.
ودعا مجلس الكنائس العالمي وهيئات المجتمع المدني و الكنسي المحلي والاقليمي و العالمي للالتفات إلى الوضوع الانساني و قضايا الاستقرار والسلام في السوادان،  مشددة على ضرورة دفع  قوات الدعم السريع للخروج من الكنائس ، وحماية دور العبادة والمؤسسات الدينية و احترام قدسيتها كما لفت نظر العالم لضرورة استجابة دولية للاحتياجات الإنسانية في السودان.
وكشف مجلس الكنائس السوداني عن الانتهاكات التي طالت دور العبادة والممتلكات خلال فترة الحرب الدائرة منذ منتصف إبريل من العام الماضي.
و قال الامين العام لمجلس الكنائس السوداني عبد الله سردار في ورقة” التعديات على دور العبادة وآليات الحماية الدولية” إن عدد الكنائس التي تم التعدي عليها بلغ 153 كنيسة بجانب تدمير 17 تدميرا كليا والاعتداء على أكثر من 3 ألاف شخص ابان ممارستهم العبادة، مشيرا إلى أن قوات الدعم السريع لم تراعي الإتفاقية الدولية الداعية لحماية المقدسات الدينية أبان النزاعات.
واشار سردار  إلى ان تكلفة أعادة إعمار الكنائس التى تم تدميرها تقدر بأكثر 9 ملايين دولار للكنائس التي تدمرت تدميرا كلياؤبجانب 100 ألف دولار لإعمار الكنائس المدمرة جزئيا.
وقال القس يوسف مطر كودي الأمين العام للكنيسة الانجيلية المشيخية بالسودان،  في ورقته عن دور الكنيسة وتحديات الازمة السودانية، إن السودان تعرض لمعاناة غير مسبوقة،   طالت الملايين من افراد الشعب ، مبينا ان الانتهاكات بحق النساء والفتيات،  واغتصابهن و خطفهن و بيعهن في اسواق في غرب السودان، أمر مخزي و محزن ينتهك كل الاعراف و التقاليد السودانية فضلا عن تورط  الدعم السريع و الميلشيات المتحالفة معها في عمليات تطهير عرقي و ابادة جماعية في غرب دارفور و جنوب كردفان.
وأشار الى تعطل أنشطة الكنيسة ، ونهب وحرق وتدمير الكثير من مباني الكنائس ومؤسساتها المختلفة واستهداف قادة الكنيسة من اساقفة و قساوسة في حياتهم وممتلكاتهم ، والاعتداء عليهم ، وارهابهم لتغيير دينهم تحت تهديد الاسلحة، وسرقة سياراتهم ومتعلقاتهم الشخصية ، و تدنيس الهياكل وقاعات العبادة في الخرطوم وودمدني .
واكد على ضرورة تعزيز وحماية حقوق الانسان ودعا   لاحترام القوانين الدولية والعمل على وقف الحرب ، بتعزيز فرص الحوارو المصالحة ، و بناء السلام بين مختلف الكيانات و المجتمعات السودانية، من خلال تعزيز قيمة التسامح والاحترام والتفاهم بين الثقافات والاديان المتعددة، بالإضافة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية ، وضمان حصول جميع أفراد الشعب السوداني على فرص متساوية في الوصول الى الموارد والخدمات والتعليم والصحة من خلال سياسات تعزز المساواة والعدالة.
من جانبها ذكرت أميرة إسماعيل خلال ورقة الأوضاع الإنسانية ان الحرب شردت ما يزيد عن 8 ملايين فرد بين النزوح واللجؤ وفقا لتقارير المنظمة الدولية للهجرة وإستطردت قائلة: منذ إندلاع القتال تم تسجيل 13 ألف حالة وفاة بجانب الإصابات مشيرة أن الأطفال يمثلون نصف هذا العدد.
وأبانت أميرة ان عدد الاسر التي تلقت مساعدات أنسانية في مجالات الغذاء والصحة من قبل المنظمات بمحليات امبدة وكرري بامدرمان بلغ 10.800 اسرة بالتنسيق مع مفوضية العون الانساني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى