الأخبار

وصول 60 شاحنة مساعدات من أدري التشادية إلى الجنينة

قالت مفوضة العون الإنساني، سلوى آدم بنية، إن الحكومة سمحت بإدخال 60 شاحنة مساعدات من أدري التشادية إلى الجنينة كبداية يوم الخميس الماضي وذلك بناءً على طلب مقدم من المنظمات.

وقالت، خلال اللقاء التفاكري الذي عقدته المفوضية اليوم الاحد بفندق كورال بورتسودان، إن الحكومة تأخذ عمليات الغوث الإنساني على محمل الجد مؤكدة التزامها بإدخال المساعدات عبر المعابر المتفق عليها.

وكانت السلطات حددت عدد من المعابر البرية لدخول المساعدات منها معبر الطينة التشادية، والرنك بجنوب السودان، بجانب مطارات الفاشر والأبيض وكادوقلي.

وأكدت سلوى آدم ضرورة وصول المساعدات لكل مواطن في مناطق سيطرة الجيش أو “الدعم السريع” ودعت المنظمات الدولية لإدخال المساعدات الإنسانية حيث خاصة بعد فتح المعابر”.

وكان رئيس مجلس السيادة قد أعلن، في وقت سابق، رفضه دخول المساعدات إلى مناطق سيطرة الدعم السريع الأمر الذي أثار استنكاراً واسعاً.

ولكن سلوى أكدت إن المساعدات يجب أن تصل للمتضررين في مناطق الجيش والدعم السريع وأضافت “نحن نعمل في المجال الإنساني ولا علاقة لنا بالسياسة”.

شبح مجاعة

وتشهد أجزاء واسعة من دارفور شبح مجاعة حيث وجهت عدد من الجهات نداءً للمنظمات الدولية بالتدخل العاجل.
وجدد النازحون في معسكرات مكجر بولاية وسط دارفور مطالبتهم بالإسراع في تقديم المساعدات. وقالت نازحات من المعسكر لراديو دبنقا إنهن يعانين من الجوع وعدم توفر المواد الغذائية، وطالبوا بالبحث عن السبل المناسبة لتوصيل المساعدات، واللجوء لاسقاط الغذاء جواً اسوة بما حدث في مناطق أخرى في حال تعذر وصول المساعدات براً.
صورة:أوضاع الأطفال في كاس بولاية جنوب دارفور

من جانبهم كشف النازحون في كاس بولاية جنوب دارفور عن أوضاع إنسانية وصحية مزرية جراء عدم توفر الغذاء والدواء والرعاية الصحية.
وأوضح النازح عبدالمنعم أدومة لراديو دبنقا أن جميع الأعمال توقفت منذ اندلاع الحرب، ونبه إلى أن مدينة كاس تأوي عدداً كبيراً من النازحين جراء الحرب في المدارس بجانب تكدس الأسر في المنازل. دورات المياه امتلأت تحتاج إلى شفط ولا توجد المعينات اللازمة لذلك.

تنسيق

وأكدت مفوض العون الإنساني سلوى آدم إن اللقاء يأتي في سياق إحكام وتنسيق الجهود بين المنظمات الطوعية العالمية ووكالات الامم المتحدة العاملة في الحقل الانساني في السودان وبين مفوضية العون الانساني السوداني باعتبارها الجهة المسؤولة والمنوط بها إدارة الشأن الانساني في البلاد.

وذكرت بنية ان المفوضية الإتحادية تلتزم بتقديم كافة التسهيلات للمنظمات العاملة في الشأن الإنساني باعتبارها الجهة الوحيدة المسموح بها للتعامل مع المنظمات الدولية وذلك بموجب القرار رقم (364 ) القاضي بتبعية مفوضيات العون الانساني الولائية للاتحادية.

وأكدت المفوض على ضرورة توحيد المنبر الإعلامي وتكاتف الجهود في سبيل وصول المعلومات الحقيقية والصحيحة.
وزادت سنذلل العقبات للإعلاميين لتمليكهم المعلومة بسهولة. وناشدت بنية من جانبها المجتمع الدولي ببذل مزيد من الجهد لجلب الاحتياجات الماسة والمتضررين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى