الأخبار

وزير الصحة : معدلات انتشار الاوبئةِ ارتفعت بعد الحرب بشكل كبير

قال وزير الصحة هيثم إبراهيم، إن معدلات الإصابة بالأمراض وانتشار الأوبئة في عدة مدن سودانية زاد بشكل كبير بعد أشهر من القتال الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع المحلولة. وتعد ولاية القضارف شرقي السودان من أكثر المناطق تضررا من انتشار حمى الضنك والإسهالات المائية، حيث ضربت العدوى أحياء عديدة منها وهي “الناظر، ديم النور، سلامة البي، سواكن، المفرقعات” علاوة على قرى في محليتي القلابات الغربية والشرقية تعاني من انتشار الإسهالات المائية وسط انتقادات وجهت للسلطات بعدم سرعة الاستجابة لمحاصرة الأوبئة.وقال وزير الصحة الاتحادي هيثم ابراهيم لدى مخاطبته اجتماع اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية الذي عقد بالقاهرة إن “الشعب السوداني يعاني من ارتفاع معدلات الأمراض السارية مثل الملاريا، والحميات الأخرى بالإضافة إلى الأمراض غير السارية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكُلى والأورام”.وشكا المسؤول السوداني من انتشار الأوبئة بصورة متكررة، ونوه لضعف مؤشرات صحة الأم والطفل الأمر الذي تسبب في وفيات الأمهات والأطفال وانتشار سوء التغذية بالإضافة إلى ضُعف مقومات النظام الصحي وبنياته الأساسية.وأوضح أن السودان فرضت عليه حرب مدمرة أدت إلى نزوح أكثر من 5 ملايين شخص ولجوء حوالي المليون مواطن إلى دول الجوار.وذكر أن الحرب تسببت في فقدان معظم الخدمات التخصصية الطبية وأصولها من الأجهزة والمعدات بولاية الخرطوم – وفق قوله.وأشار إلى ان النظام الصحي فقد المخزون الرئيس للإمداد الطبي من أدوية وأجهزة ومعدات تقدر بحوالي 500 مليون دولار، وقال إن أكثر من 100 مستشفى خرجت عن الخدمة في الخرطوم وولايات دارفور بالإضافة إلى خروج المعمل المرجعي الرئيس بالبلاد عن الخدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى