الأخبار

خبير عسكري : لايمكن لاي طرف حسم المعركة أو القضاء على الأخر

قال الخبير العسكري عمر ارباب إن الحرب الدائرة في البلاد بين الجيش والدعم السريع لا يمكن حسمها عسكرياً، ولا يمكن لطرف ان يقضي على الآخر.

وقال في مقابلة مع راديو دبنقا ان سقف انتصار الجيش منذ بدية الحرب هو طرد الدعم السريع من الخرطوم وهذا لم يتحقق، وتابع حتى الدعم السريع لا يستطيع أن يسيطر على أي منطقة عسكرية منذ قرابة الثلاثة أشهر مما أدى للجوء الطرفين إلى التدوين والقصف المدفعي وعبر المسيرات وسلاح الطيران تمهيداً لعملية عسكرية كبيرة شاملة.

وأوضح إن الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع بدأت بصورة عسكرية حيث بدأت بالاشتباكات البرية ثم تحولت إلى القصف الجوي والمدفعي. مبيناً أن الحرب عادة تبدأ بالقصف الجوي والمدفعي ثم تتحول إلى هجوم بري بدخول قوات المشاة.

ووقال ما يجري الآن من قصف هو عبارة عن حرب استنزاف مما يوضح أن الحرب ما زالت في بدايتها، وأضاف ( ما يحسم الحرب هو دخول القوات البرية وبقائها على الأرض ، أن عمليات التمشيط لا تحسم للمعركة. وقال إن ذلك ولا يتم الا بالانتشار في المنطقة ووضع الإرتكازات والدفاعات وتأمينها قبل تقدم الجيش إلى مناطق والقيام بعمليات تمشيط تم يعود إلى قاعدته.

وقال الخبير العسكري عمر ارباب ان الحرب خسارة كبيرة وإهدار لقدرات الجيش ولموارد الدولة والبنية التحتية بخلاف الجرائم التي ترتكب في حق المواطنين والخسارة في القوي العسكرية للدولة.
وأوضح في مقابلة مع راديو دبنقا انه كان من الأفضل قبل قيام الحرب ان تعالج هذه القضايا في إطار الحل السياسي للتوفيق بين رؤية للجيش وللدعم السريع لمعالجة الأزمة بعيداً عن التصعيد العسكري، وتابع ( نحن خسرانين خسارة كبيرة جداً ولن ندركها الا بعد انتهاء الحرب ) .
وقال يتحمل مسئولية هذه الحرب من أشعلها ومن عجز عن إيقافها. وأضاف ستكون هناك هشاشة في الجيش وإهدار لموارد السودان وعمليات نهب للموارد وتهريبها.
ولفت إلى ان الجهود الدولية لوقف الحرب فشلت فمن الصعب ان يلعب المعاشيين من القوات المسلحة دوراً مؤثراً في وقف الحرب، مبيناً ان وقف الحرب تحتاج الي إرادة سياسية من الطرفين المتقاتلين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى