الأخبار

الشعبية تدين الأستخبارات العسكرية أقتياد رئيسها وقياديين وفتح بلاغات ضدهم في نهر النيل

ادانت الحركة الشعبية لتحرير السودان  شمال (الجبهة الثورية) تعدي الاستخبارات العسكرية على فعاليات الحركة في ولاية نهر النيل واقتياد رئيسها في الولاية مع آخرين إلى قيادة الفرقة وتدوين بلاغات بحقهم لدى الشرطة.

 

 

وقال بيانٌ للناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية شمال (الجبهة الثورية) سعد محمد عبدالله اليوم اطلع عليه “الترا سودان” – قال إن قوة من الاستخبارات العسكرية بولاية نهر النيل أقدمت على إغلاق دار الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال (الجبهة الثورية) بمدينة المتمة بولاية نهر النيل واقتادت رئيس الحركة الشعبية بالولاية سيد عبدالكريم مع عدد من الرفاق إلى قيادة الفرقة ومنها إلى قسم الشرطة لتدوين بلاغات بحقهم.

وأضاف البيان أن الحركة الشعبية (الجبهة الثورية) تشجب هذا السلوك “المشين” جملةً وتفصيلًا وترفض الاعتداء على عضويتها وفعالياتها التنظيمية والسياسية التي أكد البيان أنها “لم تخالف القانون”.

وطالب بيان الحركة الشعبية التي يقودها عضو مجلس السيادة مالك عقار – طالب الأجهزة النظامية وحكومة ولاية نهر النيل بوقف هذه الانتهاكات وعدم المساس بالرفاق وإيضاح أسباب الاعتداء على عضوية الحركة الشعبية والفعالية المقامة لاستقبال لجنة استكمال هياكلها التنظيمية بولاية نهر النيل.

وأكد بيان الحركة الشعبية (الجبهة الثورية) أن الحركة ماضية في استكمال بناء الهياكل التنظيمية للحركة الشعبية بولاية نهر النيل وجميع ولايات السودان وأقاليمه بغية المساهمة “الفاعلة” في الحياة السياسية وتطبيق رؤية السودان الجديد “القائمة على قيمة حرية الفكر والرأي والضمير”، مضيفًا: “لن تمنعنا هذه العقبات المفتعلة من العبور نحو دولة السلام والمواطنة بلا تمييز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى