الأعمدة

رؤية سياسية متماسكة وصلبة

بقلم أ. محمد المبروك

• نتشارك رؤية سياسية متماسكة وصلبة هي بنت التجربة السياسية الطويلة والدراسة الفاحصة للتاريخ السياسي السوداني نتشاركها مع أغلبية المهمومين بالبلد حقا وصدقا من لا يرجون من مواقفهم ثمنا عاجلا.

• لا أعتقد بأن السودانيين ينقصهم المشروع الوطني. بين مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية1996 إلى الإعلان السياسي والوثيقة الدستورية(2019) توجد عديد من المشاريع الوطنية متفق عليها من السودانيين وقواهم الوطنية ولكن لم ينفذ منها حرفا واحدا لأن المشكلة ظلت وستظل ليست في المشاريع ذات الصياغة الجيدة، المحك في الممارسة السياسية التي ينتهجها السياسي السوداني القديم والحديث لذلك نركز على نقد الممارسة نفسها وليست التنظير والشعارات. نقد الشعارات لا يضير أحد ولكن نقد الممارسة يثير عواصف لأنه وضع المِحوَر على النار. نحن هواة إثارة العواصف
• نكتب في إطار هذه الرؤية ونتحرك في خط مستقيم ونعلم يقينا أنها ستصبح رؤية مركزية للجميع قريبا.
• هذا، ولا نستلهم خطنا السياسي ولا الموقف السياسي اليومي من “الترندات” المصنوعة ولا حتى الحقيقية.
لا تغرينا تخفيضات سياسيّ الLike الحالية. سياسي الLike هو خفيف الوزن الذي يتملق المتابعين حرصاً على اللايكات وقد ساهم هذا النوع بالهبوط بالخطاب السياسي إلى درك سحيق.
غني عن القول، أنه لا ترهبنا الحملات المصنوعة مدفوعة الأجر. كلها أعاصير صيف ستختفي أدراج الرياح ونبقى.

• لن نساهم، ولو بحرف واحد، في إعادة “قحت” الفاشلة للحكم مرة أخرى. لا نملك قدر كافي من هذا الغباء. بل نرى أن فشل “قحت” وتقزيمها في وضعها الحقيقي، يفتح الباب للمشروع الوطني الديمقراطي الحقيقي لأن “قحت” أثبتت بالتجربة أنها عالة على هذا المشروع وخصم عليه. من يظن أن “قحت” ستتغير نحو الأفضل فهو أما ساذج وأما أنه لا يعرف “قحت”.

• نتشارك رؤية وطنية ليست جديدة هي ذات خط الحركة الوطنية السودانية بعد تخليصها من شوائب الأخطاء الفادحة.. نحن موجودون في كل المكونات السياسية يسارا ووسطا ويميناً ومستقلون.
نؤمن بالسودان أولاً والسودان أخيراً والسودان دائماً.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى