الأخبار

انخفاض تذاكر السفر وإعداد المسافرين من الخرطوم الي الولايات ومصر وأثيوبيا وجنوب السودان

شهدت أسعار تذاكر السفر وإعداد المسافرين من الخرطوم الى الولايات ومصر وأثيوبيا وجنوب السودان انخفاضا ملحوظا من عدة منافذ بولاية الخرطوم خاصة بمنطقة سوق ليبيا، كما تلاحظ تزايد في سفريات ولايات دارفور .
وانخفضت أسعار تذاكر السفر الى مصر من (250) ألف جنيه الي (100) ألف جنيه، كما انخفض عدد المسافرين والبصات المتجهة إلى مصر من (60) بصا في اليوم في بداية الحرب الي (25) بصا في اليوم حاليا بسبب الصعوبات في الحصول على تأشيرة الدخول الى مصر، واستقرار الحياة باحياء ولاية الخرطوم وتحسن خدمات الكهرباء والمياه وفتح اعداد كبيرة من المحلات التجارية والأسواق وانتظام حركة المواصلات بين الأحياء، فضلاً عن تمسك كثير من المواطنين بالبقاء بمنازلهم بولاية الخرطوم وحمايتها من النهب والسرقة.
وتفيد متابعات (العهد اونلاين) باستقرار الحياة داخل الاحياء السكنية بشكل ملحوظ بفضل دوريات الشباب التى أفلحت في التصدى لحركة عصابات النيقرز داخل الاحياء وساهمت في تقليل اخطارها .
وفي السياق اعلنت سلطة الطيران المدني ، تمديد إغلاق المجال الجوي السوداني أمام كافة حركة الطيران حتى 31 مايو ويستثنى رحلات المساعدات الإنسانية ورحلات الإجلاء.
وتواصت بمطار بورسودان حركة النقل الجوي لشركة تاركو وشركة بدر في نقل السودانيين العالقين بجدة، بينما تواصلت رحلات الإجلاء للعالقين بمدينة بورسودان حيث هبطت طائرات من قطر و ليبيا وتركيا ومصر والسعودية قامت بنقل حوالى 2400 شخص من العالقين منحملة الجنسيات الأجنبية..
وتفيد المتابعات بأن المعابر على الحدود المصرية تشهد تكدساً من طالبي تأشيرة الدخول ، في حين يسمح بدخول النساء والاطفال والرجال من فئة 50 عاما ،وتصدر القنصلية المصرية في حلفا حوالي 100 تأشيرة في اليوم مما يرفع من مدة الانتظار للعالقين الذين يقدر
عددهم بحوالى 15 الف سوداني عالق في المعابر بسبب عدم حصولهم على التأشيرة أو بسبب وجود اشكالات في وثائق سفرهم.
وشهد معبر القلابات انخفاضا ملحوظا في عدد العابرين الى حوالى 700 حالة دخول في اليوم نصفهم من جنسيات إثيوبية وارترية بحسب إفادة سلطات المعابر .
وبمعابر جنوب السودان تمت مشاهدة حالات من العائدين إلى مناطق شمال اعالى النيل معظمهم من حملة جنسيات جنوب السودان.
وفي اتجاه غرب السودان اشارت منظمات الإغاثة إلى عبور أكثر من 20 ألفا ً إلى تشاد فراراً من جحيم الصراع في إقليم الجنينة المجاور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى