وجّهت أسرة الطفل النذير الصادق نداءً عاجلًا إلى المنظمات الإنسانية والحقوقية، على خلفية وفاته أثناء احتجازه في العاصمة المصرية القاهرة.
وبحسب ما ورد في النداء، تم توقيف الطفل في 18 يناير 2026 أمام مقر إقامته، واحتُجز في مركز شرطة بدر حتى تاريخ وفاته في 11 فبراير 2026. وأشارت الأسرة إلى أن معلومات وردت إليها خلال فترة الاحتجاز تفيد بأن الظروف كانت قاسية، مع ادعاءات باحتجازه في أجواء باردة دون ملابس أو بطانيات كافية، إضافة إلى مزاعم باحتجاز أطفال مع بالغين، بينهم متهمون في قضايا جنائية.
وذكرت الأسرة أن الطفل كان قد فرّ سابقًا من مناطق نزاع بحثًا عن الأمان، معتبرة أن ما حدث يثير مخاوف إنسانية وحقوقية خطيرة تتعلق بحماية القُصّر وظروف الاحتجاز.
ودعت الأسرة بشكل عاجل كلاً من الأمم المتحدة، واليونيسيف، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جانب المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ووكالات حماية الطفل، إلى:
- المطالبة بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في ظروف الاحتجاز والوفاة.
- ضمان المساءلة عن أي انتهاكات محتملة لقوانين حماية الطفل والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
- التحقيق في أوضاع احتجاز القُصّر، خاصة فيما يتعلق بفصلهم عن البالغين.
- توفير الحماية للأطفال المحتجزين الآخرين والفئات الضعيفة.
وأكد البيان أن لكل طفل، بغض النظر عن جنسيته أو وضعه القانوني، الحق في السلامة والكرامة والحماية بموجب القانون الدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لضمان العدالة والشفافية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
#خليل_محمد_سليمان



