
فعلها أبطال السودان وواصلوا زعزعتهم للسنغال بل أصبحوا عقدة كبيرة لهم وهاهم من جديد يقدمون الدرس بزنزبار وكانوا قريبين جدا من تحقيق فوز عريض عليهم ولكن المجنونة قالت لا ورفضت زيارة الشباك خاصة تهديفة كانتى فى الحصة الثانية بجانب فرص مازن وأسد التى تطايرت أمام مرمى السنغال.
( ملحمة بطولية سطرها أخوان بوغبا وتلاعبوا باسود الترينغا وتسيدوا الملعب طولا وعرضا وخرجوا بتعادل ظالم جدا لانهم كانوا الأقرب للفوز من خلال مجريات وأحداث اللقاء ولكن المهم والمطلوب من اللقاء قد تحقق تعادل وضع صقور الجديان على راس صدارة المجموعة (5) نقاط خدمة يمين وعرق جبين فوز على نيجيريا برباعية وتعادلين ظالمين أمام الكنغو برازفيل التى تعادلت فى الزمن الضائع وأخيرا أمام السنغال.
( تالق كبير للحارس الواعد ابوجا خليفة محمد المصطفى الذى كان فى الموعد وتصدى لأخطر الهجمات السنغالية ودفاع نارى قوامه طبنجة الذى تصدى بالجبخانة لمهاجمى أسود الترينغا بجانب الطيب ومازن وجوباك وكالعادة تحرك المايسترو رؤفا فى الوسط رغم الرقابة اللصيقة التى فرضت عليه من قبل عدد كبير من لاعبى السنغال بعد أن أصبح محط الإنظار لما فعله بالنيجيرين فى مباراة الرباعية الشهيرة وكالعادة سطع نجم كانتى الذى أرهق دفاع السنغال وسبب صداعا كبيرا لحارسه الذى تالق كثيرا وكان نجما المباراة بتصدية لأخطر الهجمات السودانية التى كانت قريبة من الشباك السنغالية.
( كل يوم يتحفنا المدرب العالمى كواسى ابياه بعمل جميل والتشكيلة التى دفع بها أمام الأسود والبداية الصحيحة والتبديلات المناسبة أكدت فعلا بانه مدرب عالمى يستطيع أن يفك طلاسم أصعب الملاحم
كواسى أدار المواجهة بمثالية وكان واقعيا ولذلك كسب الرهان وقاد السودان للتأهل لربع نهائي الشان من باب الصدارة وبجدارة وعلى حساب منتخبات عريقة جدا وكبيرة جدا يكفى أنها نيجيريا والسنغال والكنغو والتى رشحها النقاد والمحللين للتأهل خاصة وإن السنغال تحمل اللقب ونيجيريا بمنتخب وأعد ومتجدد والكنغو التى رشحها الكثيرون للتأهل من باب الصدارة وتجاهلوا صقور الجديان التى أخرست السنتهم وكممت أفواههم بعد أن حلقت فى الصدارة وكسبت الرهان من داخل الميدان وأسعدت شعب السودان.
(منتخبنا أصبح يسير بخطى ثابتة نحو عرش البطولة ولكن يجب أن يتعامل اللاعبون باحترافية ومثالية وواقعية مع المواجهات المقبلة التى تفصلنا من اللقب إبتداء من الضيف القادم وهو المنتخب الجزائرى الذى حل فى المركز الثانى للمجموعة الثالثة فهو بلاشك ضيف ثقيل جدا وبمزيد من تجويد الأداء وتصحيح بعض أخطاء مباراة السنغال خاصة من الناحية الهجومية فاننا نراهن ونثق فى الخروج بالفوز من أمام المنتخب الجزائرى والعبور لنصف النهائي.
( منتخبنا الوطنى ظل يتطور من مباراة لاخرى وهذا مايجعلنا نتفائل كثيرا بتقديم ملحمة بطولية جديدة أمام الجزائر وحسم بطاقة العبور.
( منتخبنا مازال يفتقد خدمات المهاجم القناص محمد عبدالرحمن والفرص السهلة التى شاهدناها تتطاير أمام السنغال كان سيتكفل بها الغربال ولكنها الإصابة اللعينة التى أفقدتنا مهاجما كان وجوده سيشكل قوة ضاربة فى خط هجوم صقور الجديان.
( صقور تجرح وأسود تردح وياجزائر منتخبنا سمو فائر .
( إنطلاقة وأعدة لتدريبات عملاق السودان بتنزانيا والكل متحمس لخطف الإنتظار وتقديم موسم مثالى لاعبون وإطار فنى وإدارى الكل مهموم بتقديم الأفضل خلال الفترة المقبلة ليكتمل الهلال بدرا فى سماء إفريقيا .
أخر الأصداء
بالطول بالعرض سودانا يهز الأرض



