
هشام علي
فتح عمورية …
هل ممكن يفعلها البرهان ؟؟
يعني ممكن يغزو الحبشة كما فعل الخليفة عبد الله التعايشي ؟؟
هناك قصتين ما عندهم سند تاريخي
واحدة هي حرق طارق بن زياد للمراكب في الأندلس ومقولته الشهيرة : العدو من امامكم والبحر من ورائكم
والثانية هي قصة فتح المعتصم لعمورية وذلك بسبب إمراة تعرضت للإعتداء من قبل واحد من الرومان وبأن الخليفة المعتصم كتب لنغفور كلب الروم : الرد ما تراه وليس ما تسمعه وجايييك جيش آخرو عندي ونهايتو عندك …
وبالمناسبة قصيدة الشاعر ابو تمام ليست مصدر تاريخي
لكن القصة الحقيقية هي ان الفوهرر دخل خمسة دول أوربية وهو يستخدم اربعة آلاف طائرة حربية وحطم جدار ماجينو
في السياسة كما علمنا منصور خالد ما تتخذ موقف حاد ما لم تكون عندك وسيلة قوية لتنفيذه ….
وفي الحقيقة كان بيان حكومة بورتسودان متسرعاً ومتعجلاً وحرق كل المراحل …
انتا ما ممكن تعلن حرب وكلك تاتشراتك في كردفان
وجيشك عبارة عن تحالف مليشيات تكيد لبعضها البعض
ولو كان الفلول عندهم أربعة آسات فوق مفروض تكون الآن الأجواء الأثيوبية مستباحة من قبل طيرانهم ..
ومفروض داليا الياس تكتب قصيدة عن فتح الحبشة .
ولكن عبارة الرد في الزمان والمكان المناسبين انقذت الفلول من تبعات قرار الحرب مع أثيوبيا وهي حرب كان يحلم بها الفريق البرهان قبل ان يخسر كردفان ودارفور
وقبل أن يخسر طيرانه ودباباته في حرب وصفها بالعبثية ….
لا أعتقد ان هناك تحقيقات جرت ولا أدلة مقدمة …
وعميد الشرطة المعاشي دخل المطار وقال مافي حاجة حصلت
والبرهان لو عاوز يخش حرب مع أثيوبيا فالباب مفتوح والطريق ممهد وسالك
وانا خايف تبقى عليه قصة الحمار والديك والغراب عندما ركبوا الطيارة وقاموا بشتم الكابتن
وانا طالعت المواقع الأثيوبية ورصدت ردات الفعل
وقد قالوا أن تدخل أثيوبيا ساعد البرهان في تحرير ولاية الجزيرة ، وهو تدخل تم من دون موافقة السلطات
وأعتقد أنهم كانوا يقصدون قوات التيغراي والتي تحارب في صفوف الجيش السوداني …
وهي تحارب معه الآن في ولاية النيل الأزرق
بعد شنو شنو سحب السفير السوداني في اثيوبيا بغرض التشاور !!!!
هي دي عاوزة تشاور !!!!
دولة بتضرب مطارك – لو كلامك صحيح – تقطع العلاقة وتسحب السفير نهائي من هناك



