
تواجه السفارة السودانية في لندن ورطة حقيقية عقب الأحداث التي صاحبت زيارة كامل إدريس إلى أوكسفورد،
بعد اتهامات متداولة بمشاركة المدعو أبو بكر شبو في الاعتداء على سودانيات تظاهرن سلمياً ضد الوفد المرافق لرئيس الوزراء.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن السفارة أصبحت أمام خيارين أحلاهما مر:
إما الإقرار بأن أبو بكر شبو كان ضمن الوفد أو من العناصر المرتبطة بالسفارة بصورة رسمية، وهو ما قد يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الأدوار التي قامت بها السفارة خلال الفعاليات التي ارتبطت بالمدعو شبو،
أو نفي أي صلة رسمية به، وفي هذه الحالة قد يواجه ملاحقات قانونية بصفته فرداً عادياً شارك في واقعة الاعتداء.
وكان أبو بكر شبو قد نفى عبر صفحته أن يكون جزءاً من طاقم الحماية أو من الكوادر التابعة للسفارة،
مؤكداً أنه حضر الندوة بصفته مواطناً سودانياً فقط.
غير أن معلومات متداولة تشير إلى أن السفارة أبلغت جهات التحقيق بأنه يتبع لها، الأمر الذي عمّق حالة الجدل حول القضية.
وتشير تقديرات سياسية إلى أن أي تأكيد رسمي لعلاقته بالسفارة قد يُفهم باعتباره دليلاً على وجود تنسيق مباشر في التحركات الاجسام الداعمة للحرب في أوربا
بينما قد يؤدي التخلي عنه إلى فتح الباب أمام محاكمته في بريطانيا بتهمة الاعتداء على متظاهرات سودانيات خلال فعالية أوكسفورد.
منقول
كسره
🔺أبوبكر شبو (أو أبوبكر الصافي شبو)
مقيم في بريطانيا،
🔺يُعرف بأنه رئيس “تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج”
وعضو اللجنة العليا للاصطفاف الوطني.
🔺خلفيته:
يُشار إليه كواحد من كوادر الطلاب في الحركة الإسلامية سابقاً،
وكان أمين عام جامعة الرباط للطلاب الإسلاميين.



