
يطرح د. صلاح عوض عمر رؤية تحليلية ترى أن الحرب في السودان لم تعد مجرد أزمة عسكرية، بل كشفت بصورة واضحة هشاشة الدولة وضعف مشروعها الوطني المتراكم عبر عقود. ويؤكد أن ما يجري يعكس أزمة بنيوية عميقة في مؤسسات الدولة وعلاقتها بالمجتمع والاقتصاد والقوة المسلحة، أكثر من كونه حدثاً طارئاً أو ظرفاً استثنائياً.
يشير إلى أن مؤسسات الدولة تعيش حالة إنهاك شديد، حيث تراجعت قدرتها على أداء وظائفها الأساسية مثل الأمن والعدالة والخدمات والإدارة الاقتصادية، وهو ما جعل الدولة أقرب إلى نموذج الدولة الضعيفة المتجهة نحو الفشل، رغم احتفاظها ببعض عناصر البقاء مثل الاعتراف الدولي وبقايا الهياكل الإدارية والمجتمع القادر على التنظيم الذاتي.
يوضح أن أخطر مظاهر الأزمة تتمثل في انهيار احتكار الدولة للقوة، مع انتشار المليشيات والقوى المسلحة خارج إطار الدولة، إلى جانب الانهيار الاقتصادي الذي عزز اقتصاد الحرب والتهريب وأضعف ثقة المواطنين في المؤسسات الرسمية. ويرى أن الحرب عمّقت أيضاً الانقسامات الاجتماعية والجهوية، ووسعت خطاب الكراهية، وأحدثت تحولات كبيرة عبر النزوح واللجوء أثرت على بنية المجتمع والهوية الوطنية.
لقراءة التفاصيل اضغط علي الرابط👇
https://nehorizon-s.net/?p=11467



