الأخبار

الأمين العام للتنمية البشرية والعمل يؤكد دعم مبادرات تدريب الشباب خلال لقائه وفد الطريقة الأحمدية الشناوية

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم دعمه الكامل لمبادرات تدريب وتأهيل الشباب، وذلك خلال لقائه وفداً من أبناء البيت الأحمدي ممثلين للطريقة الأحمدية الشناوية، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية الهادفة إلى تنمية القدرات البشرية وبناء مهارات الشباب.

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم دعمه الكامل لمبادرات تدريب وتأهيل الشباب، وذلك خلال لقائه وفداً من أبناء البيت الأحمدي

ورحب الأمين العام بالوفد الزائر، مشدداً على أهمية الجمع بين التأهيل المهني والتربوي والقيمي في إعداد الشباب، ومؤكداً أن المجلس يولي قضايا التدريب والتأهيل أولوية خاصة باعتبارها مدخلاً أساسياً لمعالجة البطالة وتعزيز فرص الإنتاج والاستقرار المجتمعي.

وأوضح أن المجلس يمتلك سبعة مراكز تدريبية، تم تأهيل عدد منها لتقديم برامج التدريب المهني والتخصصي، مشيراً إلى أن تنمية الشباب تمثل أحد المحاور الرئيسية في خطط المجلس وبرامجه المستقبلية.

من جانبه، أكد ممثل الطريقة الأحمدية الشناوية أهمية دمج التعليم الديني بالتأهيل العلمي والمهني، مبيناً أن المبادرة تستهدف تمكين الشباب وإخراجهم من دائرة العطالة والفراغ عبر برامج تدريبية نوعية تسهم في تطوير مهاراتهم ورفع قدراتهم الإنتاجية.

وأشار إلى أن المبادرة تعتزم إطلاق دورة تدريبية شاملة تستوعب نحو (375) متدرباً، داعياً المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل إلى المساهمة في توفير مقر التدريب والمعينات اللازمة ودعم المتدربين.

كما أوضح الأستاذ حافظ العمري أن المرحلة الحالية تتطلب الاهتمام بالشباب والمرأة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في جهود التعافي وإعادة البناء، مؤكداً أن سوق العمل الحديث أصبح يعتمد بصورة متزايدة على المهارات والكفاءات المهنية.

وفي ختام اللقاء، أعلن الأمين العام موافقته على التعاون مع المبادرة في مجال تدريب الشباب، موجهاً برفع الاحتياجات المطلوبة للجهات المختصة للنظر في دعمها، كما أعلن تكفله بمنحة تدريبية لعدد (10) متدربين، تأكيداً لالتزام المجلس بدعم برامج التدريب المجتمعي والمساهمة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد أن التدريب والتأهيل يمثلان جزءاً أصيلاً من رسالة المجلس في معالجة قضايا المجتمع ودعم جهود التعافي الوطني عبر الاستثمار في رأس المال البشري.

زر الذهاب إلى الأعلى