تقارير

مواطنون يحذرون من خصخصة الكهرباء والشيوعي يدعو للاحتجاج وتنفيذ حملة واسعة لإسقاط قانون الخصخصة

اتفاق تام بين المواطنين والشيوعي بأن تداعيات خصخصة الكهرباء ستكون سلبية علي الاقتصاد الإنتاجي والزرع والضرع

ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
حذر مواطنون التقتهم الميدان من خصخصة قطاع الكهرباء مبيين بأن تداعياته ستكون وبالا على حياتهم وعلي الاقتصاد السوداني زراعة وصناعة وعلي مواشيهم وعلي قطاع الخدمات بمجمله ولفتو إلى ان تجربة الخصخصة والتحرير مريرة وان الناس يكتوون بها يوميا خاصة في ظل حرب الوكالة الحالية بين الجيش والدعم السريع. وجزمو بأن الخصخصة لن تصلح القطاع الذي تضرر بسبب الحرب وإهمال الحكومة الحالية له وأن أي تفكير بببعه لمستثمرين أيا كانو لن تصلحه بل سيستمر الحال علي حاله وسيجني المستثمرين أرباحا فاحشة تزيد من ثرواتهم وتفقر الشعب. وعلي ذات الصعيد دعا الحزب الشيوعي السوداني الي مناهضة مشروع القانون الجديد الذي قدمه وزير عدل حكومة بورتسودان الي مجلس الوزراء الانقلابي. وشدد الحزب علي ضرورة الحراك فورا لاسقاطه ومنع تنفيذه بالتظاهر ضده واتباع جميع الوسائل السلمية والديمقراطية لمنع تنفيذه.
حفظ الحياة
وقال المزارع حسن محمد علي ل الميدان بأن خصخصة الكهرباء ستضرب الزراعة في مقتل، ولفت الي انهم يزرعون الان في معظمهم خاصة صغار المزارعين مساحات صغيرة لأجل حفظ حياتهم. وأشار إلى أن العديد من المزارعين يزرعون مساحات صغيرة من حواشاتهم لعدم مقدرتهم على تأجير تراكتور لحرثها بسبب الارتفاع المتكرر في أسعار الجازولين. وأشار إلى أن الزيادة الأخيرة فيه بلغت نسبة خمسين في المائة. وشدد على أن الخصخصة للكهرباء تعني ضرب زرعهم وضرعهم في مقتل. ودعا حكومة بورتسودان الي التراجع لأن الناس يدركون جيدا بأن أي اصلاحات سينفذها القطاع الخاص ستكون خصما عليهم.
السكر والدقيق
وأوضح المواطن محمد أزهري بأن خصخصة الكهرباء يعني زيادة أعباء إضافية لكنها ستكون فوق قدرات الناس. وأشار إلى أن السودانيين اختبر ذلك من قبل وان القطاعات التي خصصت لم يتم إصلاحها وإنما دمرت. وتسأل عن مصير شركة الحبوب الزيتية وكذلك النقل الميكانيكي وغيره. وأوضح أن خصخصة الكهرباء سيحولها لتكون مثلها مثل السكر والدقيق تزيد متي ما زادت الحكومة أسعار المحروقات أو غيرها. وأوضح أن الخصخصة التي نفذها المخلوع البشير (رمت السودانيين في حفرة عميقة) وان حكومة حكومة وفرت لهم بعض المساعدات داخل الحفرة ليظلو على قيد الحياة لكنها لم تخرجهم منها. وأوضح أن حكومة البرهان الانقلابية تقوم الآن باهالة التراب لدفنهم أحياء. ودعا لمقاومة الخصخصة
عدم المقدرة
وقال توفيق ختم الدين مزارع ل الميدان بأن الخصخصة ستكون قاسية على الناس. وابدي شكوكه حيال إمكانية إصلاح القطاع دون التزام الحكومة الحالية بتوفير قطاع الغيار اللازمة له. وأشار إلى أن الناس غير قادرة على دفع التزامات جديدة تجاهها وتسأل عن ما سيحدث حال خصصتها.
التظاهر ضد الخصخصة
ومن جانبه دعا محمد المختار محمود المسؤول السياسي للحزب الشيوعي بالعاصمة القومية عضو مركزية الحزب المواطنين الي تنظيم أنفسهم والتظاهر ضد مشروع القانون لتاثيره الشديد حال تنفيذه على حياتهم. وقال ل الميدان أن مشروع القانون الجديد لخصخة قطاع الكهرباء واجازه مجلس الوزراء الانقلابي قبل يومين علي أن يقدم لاجتماع مجلسي الوزراء والسيادي لاجازته لن يصب لصالح المواطنين علي الإطلاق. وأشار إلى أنه يشتمل علي امتيازات جاذبة للمستثمرين لذلك لن يستفيد منه الناس وسيكون خصما عليهم إذا ما اجيز. لذلك دعا المختار المواطنين لمناهضته حتي ولو اجيز. ولفت الي أنه سيضيف المزيد من الأعباء علي كاهلهم. وأبان بأن الشعب السوداني خبر الخصخصة جيدا من واقع التجربة التي نفذها حزب المؤتمر الوطني المحظورخاصة وأنها نفذت علي قطاعات كانت رابحة ورغم خصصتها الا انها دمرت . وأشار إلى أن أي تكاليف لإصلاح القطاع بواسطة المستثمرين سيتم علي حساب المواطنين وسيقوم هؤلاء بإضافة أرباحهم بعد ذلك ليكتوي بها أيضا المواطنين. واستدرك بالقول بأنه بعد كل ذلك لن يتم إصلاح القطاع وتأمين كهرباء دون قطوعات. مبينا بأن التجربة تثبت ما ذهب إليه فيما خصخص من مؤسسات حكومية تعرضت للدمار. وشدد علي أن المواطن سيكون هو الخاسر الوحيد. وشرح بالقول بأن الهدف منها هو تمكين حزب المؤتمر الوطني المحظور ليعد نفسه للمرحلة القادمة ويكون حضورا في كل مفاصل الاقتصاد ويكون كل شي تحت تحت يده ولصالح عناصره ليكونوا متمكنين من الاقتصاد ويخنقوه متي ما أرادوا ذلك،ويسببو مضايقات اقتصادية واختناق لأي وضع قادم طالما أن مفاصل الاقتصاد في يدهم. وأضاف بأن الأرباح التي سيجنونها ستكون كبيرة. وأردف (لذلك لا بد من وقفة قوية مناهضة للمشروع وتكثيف الإعلام والقيام باحتجاجات كبيرة) وزاد بالقول (لازم حملة قوية مناهضة له تفضح نوايا فلول النظام البائد وتكشفهم نهائيا) وأكد على الحاجة لحراك مكثف لتعرية سياسات النظام الطفيلي الرأسمالي الانقلابي الذي تمارسه سلطة الأمر الواقع مع فلول المؤتمر الوطني.
مياه الشرب
وأشار المختار الي أن خطط ب حكومة بورتسودان بمنح هذا القطاع الاستراتيجي للقطاع الخاص تحديدا لعناصر المؤتمر الوطني كان الأولي القيام بتأهيله وتوفير قطع الغيار والوقود اللازم لتشغيله. وأشار إلي أنه قطاع استراتيجي وحيوي يؤثر علي كل الاقتصاد زراعة وصناعة ومياه شرب مبينا بأن حتي الأشجار ستتأثر لو تم مخططهم. وأشار إلى أن المخطط سبدفع بالكثير من الناس غير القادرين على شراء الكهرباء إلي اللجؤ لخيارات تضربصحتهم أو تؤثر علي البيئة. وأوضح بأنه كان من الأولي لحكومة بورتسودان تقديم شروط خدمة جيدة للعاملين في الكهرباء الذين ترك ٥٠ في المائة منهم القطاع بسبب الحرب ليعودوا ويقدمو للمواطنين خدمة جيدة بتكاليف أقل بدلا من الخصخصة بجانب تأهيل القطاع.
وندد بلجؤ حكومة بورتسودان وفلول المؤتمر الوطني للخصخة التي ستشمل قطاعات أخري مبينا بأنها لن تتم مناقصات حتما ولن يحسنو من أوضاع المجتمع المحيط. وأوضح بأنهم قالو صراحة انهم يهدفون لجذب المستثمرين ويعني ذلك أنك تعطيهم القطاع بأسعار تفضيلية وتعفيهم من الضرائب والجمارك وفي المقابل يزيدو من التكلفة علي المواطنين. وجدد دعوته لمناهضة المشروع باعتبار أن الكهرباء قطاع حيوي يؤثر على حياة المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى