الأعمدة

وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة يعيد للداخلية هيبتها

بقلم /سمية السكوتي
هيبة الدوله من هيبة داخليتها وهيبة الداخلية من هيبة وزيرها، ووزير الداخلية الحالي أعاد للداخليه هيبتها وللشرطة مكانتها والمواطن ثقته بان هناك دولة تحميه.
الوزاره ليست مكاتب وبدل،الوزارة مسؤلية تجاه الشعب ووزير الداخلية اثبت انه وزير للانسان قبل أن يكون وزير للمكان فهو قريب من الناس باب مفتوح ويد بيضاء.
وزير الداخلية فريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى ليس كل وزير قائد وليس كل قائد شخصية قيادية لكن وزير الداخلية جمعهما كلها لان الوزاره في عهده لك تعد مجرد وزاره أصبحت قياده.
نفوذه ليس نفوذ منصب نفوذه نفوذ احترام.
الشرطي في الشارع يحترمه والمواطن في البيت يثق فيه.
وزير الداخلية صنع هيبته من هيبه رجاله من قادة نافذين مثل سعادة اللواء شرطة حقوقي سلمان محمد الطيب الذي يحقق الإنجازات ويوفر لافراده ومنسوبي الشرطة السلع الضرورية وهذا هو أكبر انجاز. وكلمه َزير الداخلية لاترد وقراره لا يكسر وتوجيهه في كل ولاية وكل محلية هذه ليست سلطة هذه هيبة دولة. احترم العدو قبل الصديق.
الحاقدون يتكلمون والمرجفون ينشرون ووزير الداخلية يمضي بهيبة ثابت كالجبل لا يلتفت ولا يهتز لان الفولاذ لا يصدأ والهيبة لا تسقط.

زر الذهاب إلى الأعلى