الأخبار

استشهاد قائد عمليات القوات المشتركة بمحور كردفان

تجمع قوى تحرير السودان
القيادة العامة
مكتب الناطق العسكري
​بيان نعي
​”ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون”
​بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوس يملؤها الحزن ويقلها ألم الفقد، ينعى تجمع قوى تحرير السودان – قيادةً وقواتٍ – إلى جموع الشعب السوداني الأبي، وقواتنا المسلحة الباسلة، والرفاق الأحرار في القوة المشتركة؛ استشهاد البطل الصنديد:
​العميد / هارون مرسال صديق هارون أبوتكة
قائد عمليات القوة المشتركة بمحور كردفان
​الذي ترجل عن صهوة جواده بعد مسيرة نضالية طويلة، ومسيرة عامرة بالصمود والتضحية، سطر خلالها ملاحم خالدة في ميادين العزة والكرامة دفاعاً عن الوطن وترابه الطهور.
​لقد كان الشهيد -رحمه الله- من طينة الرجال الأوفياء؛ إذ خاض بشجاعة نادرة أشرس المعارك في مختلف الجبهات، مسجلاً حضوراً قيادياً وميدانياً مشهوداً في:
​معارك الجيلي (الأولى والثانية).
​معارك خوي (الأولى والثانية والثالثة).
​معارك أم صميمة (الأولى والثانية والثالثة).
​معارك جبل أبو سنون (الأولى والثانية).
​معارك بارا وجبرة الشيخ وعيارة (بجولاتهن المختلفة الأولى والثانية والثالثة).
​إضافة إلى بطولاته في معارك: كجمر زغاوة، جمامة، مزروب، السودري، كفوتي، شرارة، عيال بخيت، هبيلا، حمادي، وفرشة.
​وظل الفارس مرابطاً في ثغور المواجهة لا يحيد، خائضاً فصولاً جديدة بكل إقدام مروراً بأم دليت، وأم لانا، وأم قصوص، إلى أن وافاه الأجل وكتب الله له الشهادة المبتغاة في أم شعيرة، ليرتقي شهيداً إلى ربه بعد حياة حافلة بالبذل والثبات، تاركاً إرثاً نضالياً راسخاً وسيرة عطرة تخلدها ذاكرة الوطن ورفاق النضال
​إن رحيل القائد العميد هارون يمثل خسارة فادحة وفصلاً موجعاً يثقل وجداننا، لكنه يضاف كعنوان مضيء في سجل الشرف والخلود لأولئك الذين وهبوا أرواحهم رخيصة لتبقى راية الوطن عالية خفاقة.
​وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وأهله وذويه، وإلى كافة رفاق دربه وزملائه في ميادين الفداء، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
​إنا لله وإنا إليه راجعون،،
​المقدم / رزين عبدالله عبديه
الناطق العسكري

زر الذهاب إلى الأعلى