
ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
حذر محمد محمود المختار عضو مركزية الحزب الشيوعي المسؤول السياسي للحزب الشيوعي بالعاصمة القومية من إمكانية وقوع كارثة صحية أخري بالعاصمة القومية تشابه تلك التي حدثت في وقت سابق وافضت الي حدوث وفيات بين المواطنين جراء إصابتهم بأمراض وبائية وهي الكوليرا وحمي الضنك والملاريا التي فتكت ببعض المواطنين الخريف قبل الماضي واستمرت لفترة في ظل النقص الكبير الذي جابه المصابين بالأدوية والمحاليل الوريدية التي كانت موجودة في مخازن أدوية حكومة الامر الواقع ولم يتم توفيرها للناس الا بعد فتكت الأوبئة بالمرضي وأخذت تتحول الي كارثة
وأشار المختار الي البداية المتأخرة والبطيئة لسلطة الأمر الواقع بالعاصمة القومية في حفر ونظافة مصارف الأمطار داخل الأحياء والوسيطة والرئيسية.
حركة متأخرة
وقال محمد محمود المختار عضو مركزية الحزب الشيوعي المسوؤل السياسي للحزب الشيوعي بالعاصمة القومية لامدرتايمز أن هنالك حركة نظافة متأخرةوبطيئة لسلطة الأمر الواقع بالعاصمة القومية في حفر ونظافة مصارف الأمطار بداخل الأحياء والوسيطة والريئسية بالعاصمة. ولفت إلى أن العمل في هذا الشأن بداء متأخرا وان الخريف سيحل دون أن تنجز السلطات نصف العمل، دون أن يؤدي ما يتم تنفيذه الغرض الأساسي المطلوب.
واشار المختار الي أن أعمال النظافة والحفر وردم المناطق المنخفضة داخل الأحياء وتتحول الي برك في موسم الأمطار، كان يجب أن يتم في وقت مبكر.ولفت الي أن هذه المجاري والمصارف لم تتم نظافتها منذ ثلاثة أعوام، لذلك فإن العمل المطلوب كبير جدا. وأشار إلي وجود كميات من الحشائش والتراب بالمصارف.
البعوض والذباب
وجزم المختار بأن النتيجة المتوقعة حال هطول الامطار توالد الذباب والبعوض مما يخلق بيئة مناسبة لظهور الأمراض والأوبئة المضرة بصحة انسان الولاية كما حدث من قبل.
عدم توفر العلاج
وابدي محمد محمود المختار خشيته اذا ما حدث ذلك في ظل عدم توفر الأدوية والعلاجات المناسبة للمرضي بالعاصمة، واستدرك بالقول إنه حتي في حال توفرها فإنها لن تتيسر الا لمن يملكون المال اللازم.
وحول إعلان سلطة الأمر الواقع الصحية بالعاصمة القومية حول أحداث تغييرات في النظام الصحي يصب لصالح المواطنين قطع المختار بأنه لا يوجد ما يشير إلى ذلك علي أرض الواقع. وزاد بالقول بأنه لايوجد حتى منشور معمم بالمؤسسات الصحية حول الأمر. وأردف بأن هذا المشروع لم يري النور وأنه ما يكون الغرض من الإعلان سياسي. ولفت إلى أن توصيات مثل هذه المؤتمرات دائما ما تكون حبر على ورق. وان المواطنين لم يستفيدو مما تم إعلانه.
ارتفاع أسعار المحروقات
وقال المختار أن ارتفاع أسعار المحروقات يزيد من حدوث الكوارث البيئية بالعاصمة القومية، وأبان أن رفع أسعار الغاز بصورة متكررة منذ اندلاع الحرب وحتي الآن افضي الي أحداث كارثة بيئية، تماما كما حدث في غابة السنط بالخرطوم. وأشار إلى أن أسعار الغاز كانت تبلغ الف و٢٠٠جنيه جنيها قبل الحرب بيد أنها وصلت الان الي مبلغ ١٠٠ الف جنيه وسترتفع أكثر من ذلك في ظل استمرار الحرب التي أفضت الي الكارثة الحالية. وأشار إلى أنه نتيجة لذلك لجاء المواطنين الي استخدام الفحم والحطب لطهو الطعام. وشدد على ضرورة وقف الحرب باعتبار ذلك مدخل يمهد لوقف الكارثة.
: أسلاك الكهرباء
وأشار المختار الي مشاكل متعددة يعاني منها مواطن الخرطوم من بينها انتشار مخلفات الأضاحي حتي الآن مما يساهم في الإشكالات البيئية وكذلك من اسلاك الكهرباء الملقاة علي الأرض في العديد من أحياء العاصمة الأمر الذي يمكن أن يشكل خطرا على حياة المواطنين.
: مشاكل المياه
علي صعيد متصل قال المختار ل الميدان أن مشكلة المياه بالعاصمة القومية تشكل تحديا يحتاج للمعالجة السريعة. وأشار إلي أن محطات المياه العاملة الان لا تغطي الاستهلاك وحاجة المواطنين. وطالب سلطات الأمر الواقع بإصلاح الشبكة المتضررة بأنحاء عديدة من العاصمة. وأشار إلى أن هناك زيادة علي الطلب في ظل ارتفاع درجة الحرارة الشديدة وازدياد المواطنين.
واقع متردي
ولفت المختار الي أن هذا الواقع المتردي لم نلمس له تحسنا أو جدية في تغييره. وأوضح أن الحاجة الفعلية للمواطنين من المياه تبلغ ١٢٠٠٠٠٠ متر مكعب في حين أن الإنتاج لا يتجاوز ٥٠٠٠٠٠ متر مكعب بنسبة عجز تصل إلى ٥٥٪.
وأشار إلى وجود أربعة محطات مياه شرب وهي محطة النية شمال بحري وتواجه مشكلة كهرباء ومحطة الصالحة ومحطة جبل اولياءومحطة سوبا. وأشار كذلك الي وجود ثلاثة محطات مياه اخري تخضع لتأهيل طال زمنها ولم يكتمل حتي الآن وهي محطات المنارة وبحري والمقرن.
ووجه انتقادات قوية لسلطة الأمر الواقع بالعاصمة القومية لزيادتها تعرفة المياه بنسبة ٨٠ ٪في ظل هذا الواقع ودون أي تحسن في إمداد المياه. وأشار إلي انقطاعها في أحياء عديدة دون إنذار وأحيانا يتزامن قطعها مع قطوعات الكهرباء.



