بيان لجنة المعلمين السودانيين
بخصوص تصريحات موات أجسام السلطة الكرتونية.
لم تمضِ سوى أيام على بيان ما تُسمّى بنقابة التعليم بولاية الخرطوم، والذي أظهرت فيه انتفاخًا كصولة الأسد، حتى جاء الرد من كيانٍ أكبر، يلتقط ما حسبه البعض – من فرط تفاؤلهم – ثعبانًا، فإذا به ليس إلا عصًا.
فقد أصدر ما يُسمّى باتحاد نقابات ولاية الخرطوم بيانًا، ردًّا على صغيرته بالولاية، جاء في صورة توضيحٍ لا يعدو كونه تزييفًا للواقع، حيث أقرّ بأن ما تلقّاه معلمو ولاية الخرطوم هو كل ما تستطيع السلطة تقديمه – أو كما قال – وبذلك يكون قد أدّى الدور المرسوم له: تبييض مواقف السلطة، وتبرير خذلانها للمعلمين.
إننا في لجنة المعلمين السودانيين، نؤكد عدم اعترافنا بهذه الكيانات الكرتونية، ولا نعبأ بتبريراتها، وسنواصل نضالنا من أجل انتزاع الحقوق المشروعة بالوسائل السلمية، كما سنمضي في ترتيب صفوفنا لخطوات قادمة، نعلمها ويعلمونها جيدًا.
وعليه، نهيب بجميع المعلمين التمسك بمطالبهم العادلة، والمتمثلة في:
١. رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه.
٢. تعديل العلاوات ذات القيمة الثابتة بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي.
٣. سداد كافة المتأخرات



