الأعمدة

‏اعذروهم ،، في فمهم ماء

هشام عباس
‏كانوا يصرخون لسنوات صباح مساء يطالبون بالمحكمة الجنائية ويتباكون على ضحايا الابادة . اليوم اتت الخطوة الاولى ونطقت العدالة فصمتوا صمت القبور .
‏السيد الذي امر كوشيب بالامس ليرتكب فيهم الابادة هو نفس السيد الذي يطعمهم اليوم من الجوع .
‏ما بين الامس واليوم العنوان هو الارتزاق

زر الذهاب إلى الأعلى