روما، رضوان علي الحسن
في قرار متوقع بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، انفصل نادي يوفنتوس عن مدربه الكرواتي إيغور تودور، في خطوة دراماتيكية تهدف إلى كسر الحلقة المفرغة من الأداء السلبي.
جاء الإعلان الرسمي من النادي اليوم الاثنين، ليضع نهاية لفترة قصيرة لكنها عصيبة، قضاها تودور على رأس الفريق الأول. لم يكتف القرار بإقالة تودور نفسه، بل شمل طاقمه الفني بالكامل، في إشارة واضحة إلى رغبة النادي في صفحة جديدة.
وترجع أسباب هذا القرار الحاد إلى الأداء الكروي الهزيل الذي اعترى الفريق، حيث انقطع عقد الانتصارات منذ ذلك النصر الملحمي أمام إنتر ميلان في الثالث عشر من سبتمبر. ثماني مباريات متتالية دون فوز، ثلاث منها كانت هزائم موجعة أمام كومو ولاتسيو في الدوري المحلي، وريال مدريد في مسابقة دوري أبطال أوروبا، شكلت الصورة القاتمة التي دفعت بالإدارة إلى اتخاذ هذا القرار.
وكإجراء انتقالي سريع، أوكلت قيادة الفريق بشكل مؤقت إلى ماسيمو برامبيلا، مدرب فريق الشباب، الذي سيكون على رأس الجهاز الفني في المباراة الحاسمة أمام أودينيزي يوم الأربعاء المقبل.
واختتم بيان النادي الرسمي بتقديم الشكر والعرفان لتودور وطاقمه على “الاحترافية والتفاني” اللذين أظهراهما خلال فترة ولايته القصيرة، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية المستقبلية.
يذكر أن تودور، الذي يعتبر أحد الأيقونات التاريخية للنادي كلاعب، عاد إلى “السيدة العجوز” في مارس الماضي وتمكن آنذاك من قيادة الفريق إلى التأهل لدوري الأبطال في اللحظات الأخيرة، مما دفع النادي إلى منحه ثقة مستقبلية حتى صيف 2027. لكن المنحنى التدهوري الحاد في النتائج في الأسابيع الأخيرة قلب الموازين، مختتمًا فصلًا آخر من فصول الدراما اليوفنتية.



