الرياضة

قائد المريخ السوداني أمير كمال يضع إدارة ناديه في مأزق محرج

أمير كمال يقترب من تقرير مصيره مع المريخ

يواجه قائد المريخ السوداني أمير كمال مستقبلًا غامضًا مع ناديه، بعد اقترابه من انتهاء تعاقده في شهر يناير/ كانون الثاني من العام 2026، وابتعاده عن أجواء التنافس الرسمي، إثر تعرضه لسلسلة إصابات أبعدته عن المشاركة خلال 3 مواسم متتالية.
وفاقم مدرب المريخ داركو نوفيتش من آلام قائد “النادي الأحمر”، بوضعه ضمن لائحة اللاعبين غير المرغوب فيهم، بعد أن استعان في تشكيله بالمباريات الودية بعدد كبير من اللاعبين المرشحين للرحيل في فترة الانتقالات الشتوية، ليضعه مع إدارة النادي في موقف محرج.
الـ”كابيتانو” يضع إدارة المريخ في مأزق
ووضع قائد “المريخاب” إدارة ناديه في مأزق محرج؛ إذ بات النادي أمام خيارين: إما الاستغناء عن خدماته والتضحية بموروثات النادي وتقاليده، أو تمديد تعاقده مع عدم وجود ضمانات لمشاركته بالتشكيل الأساسي أو حتى ظهوره بالقائمة.
ودرج النادي على احترام قائده وعدم الاستغناء عن خدماته، مع منحه حرية تقرير مصيره حتى يقدم خطاب اعتزاله بنفسه ومن ثم تكريمه، ليضع كمال إدارة الرئيس مجاهد سهل في موقف مماثل لما واجهته الإدارة السابقة، حيث كان الرئيس السابق عمر النمير، الذي كان حديث عهد بالمريخ على أعتاب الاستغناء عن “الكابيتانو”، قبل أن تنقذه مكالمة من نجم سابق بالفريق، أوضح له أن النادي لا يستغني عن قائده، فتم تمديد تعاقد كمال لعام إضافي ينتهي في شهر يناير/ كانون الثاني من العام 2026.
كمال يقترب من الرحيل
ويعد أمير كمال أكثر قادة الفريق تتويجًا بلقب الدوري السوداني، بحصوله على 7 ألقاب، كما توج بعدد مماثل من الألقاب في بطولة الكأس، ويعد واحدًا من ثلاثة قادة بالنادي توجوا بلقب إقليمي، بعد أن حمل كأس “سيكافا” في العام 2014.
بعد ذلك، ابتعد اللاعب عن التشكيل الأساسي خلال 3 أعوام متتالية، ومع بلوغه سن 37 عامًا، بات على مشارف الرحيل بنهاية العام الجاري، ليقترب المريخ من توديع جيل كامل، حيث لم يتبق من كبار نجوم الفريق سوى 3 لاعبين فقط، هم أمير كمال ورمضان عجب ومحمد الرشيد، وذلك بعد مقصلة استغناء نفذتها إدارة الرئيس السابق عمر النمير، وأطاحت بكبار نجوم الفريق.
المريخ يفشل في تجديد عقد السماني الصاوي
المريخ يفشل في التوصل لاتفاق مع نجمه ويعلن انتهاء مسيرته
وسيضع استمرار قائد “النادي الأحمر” مدربه داركو نوفيتش في موقف محرج، باستبعاده وإعادته مع الفريق الرديف، ليشارك في مباريات الدوري في موقف قد يرفضه “الكابيتانو”.
وسيكون اللاعب أمام خيار مرافقة الفريق الأول الذي سيظهر في نسخة تاريخية من الدوري الرواندي، من دون أن يجد فرصة المشاركة أساسيًا، بالنظر لخطط النادي الرامية لبناء فريق للمستقبل، بعد أن اتجهت الإدارة لانتداب لاعبين شبان.

زر الذهاب إلى الأعلى