المنوعات

*قرية زايد التراثية بإمارة رأس الخيمة معلم تراثي وصرح حضاري عالمي

*قرية زايد التراثية بإمارة رأس الخيمة معلم تراثي وصرح حضاري عالمي.
*عدد

الزوار ١٠ الآف سنويا والاعضاء أكثر من ٥ الاف عضو .
* ١٥ الف كتاب ومخطوطة تاريخيه في مكتبة القرية .
* شيدت القرية تحت شعار اصالة الأمس وعز الحاضر
——
تعتبر قرية زايد التراثية بإمارة رأس الخيمة الاماراتية واحدة من اهم المعالم والصروح التراثية الشامخة في منطقة الخليج العربي .
وتعد هذه القرية التي افتتحت في ١٠ فبراير عام ٢٠٠٥م احدى الواجهات الحضارية والمعمارية ومرآة تعكس ملامح ومظاهر الموروث الشعبي في دولة الامارات ودول الخليج العربي بنفحة ثقافة وتاريخ الآباء والاجداد في الماضي العريق وبما تحتوية من إرث وآثار يتوارثها الاجيال جيلا بعد جيل .
وتحكي هذه القرية التي دشنت تخليدا لذكرى اسم المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان مؤسس هوية دولة الامارات العربية المتحدة ونهضتها الشامله بجمال وروح الماضي والحاضر وموروثه الشعبي بلمسات تراثية معاصرة تظهر بوضوح الإرث الثقافي والموروث الشعبي .
وتشهد قرية زايد التراثية الواقعة في شمال إمارة رأس الخيمة وبالتحديد في منطقة غليله اقبالا كثيفا من الزوار على مدار العام يفوق عددهم عشرة الآف زائر وبيلغ عدد اعضاء القرية 5620 عضواً .
وتحتوي قرية زايد التراثية الكثير من المحتويات موزعة على مساحتها الشائعة من بينها السبله والعريش والخيمة وبيت القفل وهو من تراث أهل الجبل على مر العصور والمخزن الخاص بحياة أهل الجيد قديما وهم فئة الميسورين من التجار من أهل البحر الذين عاشوا في دولة الإمارات العربية في بداية القرن الماضي.
كما تحتوي القرية على مايسمى بالدهريز وهو المكان الذي يجلس فيه أصحاب ذوي الدخل العالي من التجار خلال فصل الصيف بالاضافة الى اقسام اخرى تحكي واقع و تاريخ الإمارات العربية العريق في كل محتوياتها وأقسام اخرى كمدفن غليلة الأثري الذي يعود تاريخه إلى أكثر من اربعة آلاف عام قبل الميلاد والذي يضم رفات ٥٣ شخصاً من أبناء المنطقة طبقا لرواية البعثة الألمانية التي قامت بالتنقيب في المدفن حين ذاك ويعد هذا المدفن هو ثالث المدافن الأثرية في دولة الامارات بعد مدفن منطقة القصيص بدبي ومدفن آخر في مدينة العين. 
وتحتوي القرية بين جنباتها على واحة خاصة بالثقافة والمثقفين تتمثل باكبر المكتبات التي تشمل حوالي عشرة الآف عنوان وحوالي خمسة عشرة الف كتاب تتنوع بين المخطوطات والوثائق التاريخية وكتب الأدب والدين والطب والهندسة وعلم الاجتماع واللغات والاقتصاد والجغرافيا والفلك والتاريخ وغيرها،
وتضم هذه المكتبة جناح خاص للصور الفوتوغرافيه القديمة لأبناء المناطق الساحلية والجبلية وجناح عرض خاص لفيديوهات لعروض مرئية وجناح ثالث للمخطوطات الاثرية التي يعود تاريخ بعضها إلى عام ١٨٩٥ م وتتضمن مراسلات قديمة بين حكام دولة الإمارات العربية والحكومة البريطانية.
 وتعد قرية زايد التراثية مسرحا كبيرا على مدار العام لأنشطة ثقافية تقام بشكل دوري ومناسبات ومشاركات إجتماعية تراثية مثل اليولة والرقصات الشعبية والمعارض التراثية وفعاليات أانشطة متنوعة اخرى لها صلة بالماضي لترسيخ وتعزيز روح الوعي بقيمة التراث وأصالة الماضي .
وكان مؤسس القرية الاماراتي سعيد بن علي الشحي قد بدأ بتنفذ هذا المشروع الثقافي التراثي في عام ٢٠٠٤ على نفقته الخاصة وبعد ان اكتمل المشروع قام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بافتتاحه رسميا وسط حضور جماهيري غفير .
ويهدف الشحي من وراء بناء هذا الصرح التاريخي الوطني تلقين الاجيال الاماراتية بان رجلا اسمه زايد ولد على أرض هذه الدولة وغير خارطتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتصل الى ما وصلت اليه حاليا وللتعريف بحياة الماضي وانواع المنازل المستخدمة في الماضي و ترسخ المفاهيم والقيم النبيلة وترسيخ مفهوم المواطنة بكل معانيها ومضامينها السامية بشعار اصالة الامس وعز الحاضر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى