الرياضة

بطولة الأردن بروفة لأسود الرافدين قبل كأس آسيا بالدوحة الامتحان الحقيقي للاسباني كاساس

 

يكتبها-فيصل صالح

■بعد ان اصبح مسار منتخبنا الوطني لكرة القدم ،الذي يقوده الاسباني خيسوس كاساس واضحا ومعبدا بالورد بتواجد عدد كبير من اللاعبين المغتربين المتأسسين صح، ويلعب البعض منهم في دوريات أوربية متقدمة،إضافة إلى اللاعبين العراقيين المحليين اصبح من حق الجمهور ان يتفاءل كثيرا بالنتائج التي سيحققها هذا المنتخب ،الذي توفرت لمدرب كاساس اغلب الوسائل الفنية واللوجستية بتحقيق انجازات كروية تختلف عن الانجازات التي سبق وحققها المنتخب تحت قيادة الكثير من المدربين الأجانب والوطنيين، وخاصة بعد ان اكتشف الشارع الرياضي بأن الكرة العراقية تمتلك خزينة من اللاعبين اكثر من الخزان الذي تمتلك منتخبات الشمال الافريقي..
■ولهذا سنحكم على قدرات هذا المدرب الاسباني وعلى مستوى اللاعبين العراقيين المحترفين في الداخل والخارج من خلال، اولا، النتائج الايجابية ،التي سيحققها هذا المدرب وهؤلاء اللاعبون في المباريات القادمة وفي مقدمتها مباريات منتخبنا في بطولة الاردن الدولية التي سيواجه منتخبنا فيها منتخبات مثل منتخب إيران،الذي يعتبر احد هوامير الكرة الاسيوية، ومنتخب قطر الذي تطور ويتطور كثيرا في كل بطولة يشارك بها ومنتخب النشامى الذي قطع شوطا مهما في طريق التطور الكروي خلال الفترة الاخيرة،وثانيا من خلال ماسيقدمه منتخبنا من مستوى فني وخطط وبدني في هذه المباريات، التي اعتبرها اول اختبار حقيقي لهذا المدرب ولهؤلاء اللاعبين وحينها لكل (حادث حديث) ولكل (مقام مقال)…

■واما الاختبار الحقيقي والأهم للمدرب كاساس، الذي مضى على تواجده مدربا للمنتخب الوطني اكثر من عام والذي دفع له اتحاد الكرة اكثر من خمسة ملايين دولار والذي شارك في بطولات ومباريات قوية ودخل اكثر من معسكر تدريبي، هو في كأس القارة الآسيوية التي ستقام في الدوحة في شهر يناير المقبل والتي سيكون حصول منتخبنا الوطني على احد المراكز الاربعة شهادة نجاح كبير لهذا المدرب (وعنوان عريض) ومشرف لكفاءة اللاعبين العراقيين المحترفين والمحليين، وخاصة اذا وضعنا مقارنة بين حصول المنتخب الوطني، بقيادة المدرب الوطني راضي شنيشل، وبوجود ثلاثة لاعبين محترفين في الخارج فقط، وهم احمد ياسين،وياسر قاسم وجستن ميرام وبدون ان تتوفر له ربع متوفر لكاساس، على المركز الرابع في نهائيات كأس آسيا ، التي اقيمت في استراليا،


■ولذلك لا يمكن لمنتخب يقوده كاساس ويضم نخبة كبيرة من اللاعبين العراقيين المحترفين في بعض الاندية الاوربية وفي بعض الاندية العربية والمحلية ان لا يفوز بالمركز الرابع (على الاقل) في بطولة كأس آسيا، ولاسيما بعد توفرت لهذا المنتخب جميع الوسائل الفنية والادوات، التي سيتمكن اي مدرب لديه القليل من القدرات التدريبية ، وبهذا الكم والنوع من اللاعبين ،ان لا يذهب بهذا المنتخب الى ابعد نقطة في نهائيات كأس آسيا المقبلة،وبدون ذلك (سيصيح الديك)، وحينها لاتسكت (شهرزاد) عن (الكلام المباح)…نقطة رأس سطر…!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى