الأعمدة

قبح الله وجهك يا والي القضارف … هل أنت من فصيلة الجنجويد

بقلم : عزيز الخير

 

في ظل ظروف صعبة ، وحرب قاسية يعاني منها المواطنين يتفنن السادة الولاء عديمي الأخلاق والشهامة في التعامل بأسلوب حقير في مواجهة المواطنين المكويين بنيران الحرب ، والدمار ، والقتل من الجنجويد إلي حسرة وندم المواطن من تصرفات والي القضارف الذي يستحق العقاب والحساب ، وأن يتعلم الأخلاق وحسن الضيافة مع مواطنين ناس البلد ، وأهل التراب … هل يهان المرء في داره ؟ هل هكذا هو أسلوب السادة الولاء ؟azizalkhier

أصدر والي القضارف محمد عبد الرحمن قرار جبان ، وخائن ، وحقير بإخراج المواطنين الهاربين من ويلات الحرب من مواقع الإيواء في المدارس فوراً ، وقام بضربهم وبالبمبان والشرطة عندما حضرو اليه في ساحة منزله ، وتسببت هذه الكارثة في وفاة طفل ، وإختناق العشرات من الأطفال والنساء ، وعشرات الإصابات من الأسر بسبب استدعاء الوالي لقوات الشرطة لتفريق المواطنين من ساحة منزله رفض التراجع عن قرار طردهم من المدارس ..والاصرار علي إعلان بداية العام الدراسي في القضارف عن أي عام دراسي تتحدث يا والي السجم … هل أنت إنسان ؟ هل تسمح لك الأخلاق قبل القانون بإخراج الأمهات ، والأطفال ، والعجزة ، والأسرة إلي الشارع ، وطردهم من مناطق الإيواء … هل يوجد حقارة أكثر من ذلك ؟ ماهو الفرق بينك وبين الدعامه المرتزقة المجرمين ؟ هل يعقل أن تكون أنت والي ؟ انت لا يتشرف بك أي سوداني وأنت تطرد النساء والأطفال إلي الشارع ، وتطلق في وجههم الغاز المسيل للدموع … قبح الله وجهك ألف مرة … أنت ومن يطيع أوامرك ويضرب ، ويطرد النساء والأطفال إلي الشوارع ، وهم المطرودين أصلاً من منازلهم بسبب الدعامه … ماهو الفرق بينك أنت وهؤلاء الدعامه .
لهذه الدرجة يا برهان هل يعقل أن يكون هذا والي يحكم الناس ؟ هل يعقل أن يكون هذا بشر أو إنسان … يجب أن يصدر قرار اليوم قبل الغد بطرد هذا الوالي الحقير فوراً إلي مزبلة التاريخ … ألا يكفي هذا الوالي ما يعانيه هؤلاء المواطنين من نيران الحسرة والندم … هل يمكن أن يسكن هؤلاء الأسر في مدارس تفتقد أبسط مقومات الحياة إذا لم يكونوا محتاجين ، ولا يملكون قوت يومهم كان الاجدر بك أن تقوم بمساعدتهم ، والوقوف معهم وحمايتهم هم وأطفالهم من قهر الزمان ، وويلات الحرب ، وليس العكس .
عن أي مدارس تتحدث ، وعن أي عام دراسي … هل تعلم يا والي السجم أن التربية قبل التعليم .
*عزيز الخير*
azizalkhier
8/11/2023

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى