الأعمدة

الآن هل يأتي : الانفصال القادم . ( ١ ) بقلم الاستاذ صلاح محمد الحسن

متي ينعم إقليم دارفور بالأمن والأمان . ؟.

من اتفاق سلام جوبا بشروطه التعجيزية والمستحيلة والظالمة في حق بقية ولايات السودان . هل بدأ التمهيد لانفصال دارفور . ؟
بعد أن أعطاهم اتفاق سلام جوبا الصلاحية المطلقة في حكم ولايات دارفور وتولي بموجبها مني أركو مناوي منصب حاكم إقليم دارفور .؟
ماهو موقف لجنة قحت المركزية لقوى إعلان الحرية والتغيير التي ارتضت بهذه الاتفاقية وجعلتها كمادة ملزمة ومضافة في الوثيقة الدستورية ٢٠١٩ م البند رقم ( ٧٩ ) أثناء فترة حكمها ٢٠١٩ م ٢٠٢١ م
هل قحت بذلك تكون مشتركة ومتورطة في هذا التمهيد لانفصال دارفور بموافقتها وقبولها علي هذه الشروط المجحفة في حق الشعب السوداني في ولاياته المتعددة الأخرى .
وماهو موقف ياسر عرمان الذي حضر إلى الخرطوم وشارك في الفترة الانتقالية ٢٠١٩م ببطاقة هذه الاتفاقية وهو كان من التيم المشارك أثناء الإعداد لها بجوبا
لقد شارك ياسر عرمان من قبل مع الحركة الشعبية لتحرير السودان تحت قيادة الراحل جون قرنق وكانت خاتمة المطاف لمشاركته هذه في قضية جنوب السودان هي انفصال الجنوب .
فماذا فعل بعدها ، هل كان درداقة أم ترس ، أم كبري استفادوا منه في مرحلة معينة كانت نتيجتها انفصال الجنوب وهو ينتمي لشمال السودان .!
هل هناك خيوط لعبة سياسية من أجل التمهيد لانفصال دارفور تشارك فيها بعض القيادات والشخصيات المنتمية لقوى إعلان الحرية .؟
احد القادة الراعين لاتفاق سلام جوبا والموقع عليه كطرف ممثل لحكومة الفترة الانتقالية ( حميدتي ) يخوض حرباً في الخرطوم ودارفور كيف ستكون نهاية هذه الحرب بالاتفاق والتفاوض سلمياً .
أم أنها تمهيد لانفصال دارفور بخيوط لعبة سياسية ذكية ونشاط إعلامي مكثف مدعوم بهندسة داخلية وخارجية من بعض الشخصيات المؤثرة في المشهد السوداني تقود لانفصال دارفور .
أم بفخ مرسوم بعناية يوقع السودانيين في مزالق الانفصال لأجزاء من وطنه ، أم بإغراءات تمت لقوات المليشيا المتمردة جعلتها تغوص في بحر ( الخديعة ) .
أم هي فرصة للنظام السابق المتهم بالعمل الخفي من خلف الجدران تساعده في تنفيذ وتطبيق مخطط ( المثلث الذهبي ) لوزير المالية السابق الدكتور عبد الرحيم حمدي .
أم يتم انفصال دارفور أو تقسيم السودان بمؤامرة دولية تفرض قيام حكومتين كما حصل في اليمن وليبيا ؟
دارفور التي بها أكثر من ٨٦ حركة مسلحة لتحرير السودان ، ودارفور بها مكان وتمركز معظم قوات المليشيا المتمردة التي تخوض الحرب الحالية وبالأخص في مناطق ومدن دارفور التي انتقلت إليها .
إذا وقع الانفصال فإن التاريخ لن يرحم المتسببين في انفصال دارفور والذين مهدوا لذلك وهم يعلمون بتلك المخاطر التي تمت بموافقتهم وتحت بصرهم .

بعد كل المذكور ، هل الجيش سيفرض سيطرته على إقليم دارفور ويبطل كل المخططات أعلاها ويجعل مصيرها الفشل . أم أن هناك شيء ما غير ذلك . ؟!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى