ولايات

نيالا : عقبات تواجه عودة خدمة الكهرباء

 

كشف مدير هيئة توزيع الكهرباء بجنوب دارفور المهندس محمد الحافظ عن مجموعة من العقبات التي تواجه اعادة خدمة الكهرباء لمدينة نيالا التي تدمرت بنسبة كبيرة جراء المعارك التي دارت بين القوات المسلحة والدعـ.م السـ.ريع.
وقال الحافظ لراديو دبنقا انه بعد توقف المعارك بالمدينة في اكتوبر الماضي حاولت ادارة الهيئة اعادة الخدمة لكنها وجدت ان شبكة الامداد الكهربائي تأثرت كثيراً بالحرب وتحتاج إلى اعادة تأهيل كامل.

وذكر انهم وضعوا خطة من 4 مراحل بدأت بمسح كامل لمطلوبات الشبكة ورفع تقرير المسح إلى الادارة العامة لتوزيع كهرباء الولايات، وفي المرحلة الثانية تمت صيانة الخط الناقل للطاقة من محطة التوليد إلى محطة التوزيع بحي الكنغو اضافة إلى صيانة المحطة نفسها التي تأثرت كثيراً برصاص المعارك، واشار إلى ان المرحلة الثالثة من الخطة تتمثل في صيانة الخطوط التي تمد محطات المياه بالمدينة، لكنه ذكر انهم توقفوا عن عمليات الصيانة في خطوط المياه بسبب المعوقات التي واجهتهم المتمثلة في السرقات.

وأوضح ان هناك معوقات عامة واجهت اعادة تشغيل المحطة تتمثل في عدم وجود آليات للعمل والسيارات وانعدام الوقود اضافة إلى مواد “اعمدة الكهرباء والموصلات والكوابل” التي تمت مخاطبة الادارة العامة بها، وتوقع محمد الحافظ الايفاء بها قريباً خاصة بعد التخويل بالصرف على ميزانية العام الحالي.

وذكر ان المشكلة الاكبر التي يواجهونها ان محطة التوليد لا يوجد فيها وقود، لكنهم تمكنوا من الحصول من حكومة الولاية بجهد من الوالي بشير مرسال في بورتسودان ونائبه في نيالا على كميات قليلة من الوقود لتشغيل وحدات صغيرة للمحافظة على ملحقات محطات التوليد من بطاريات وانظمة تشغيل.

وأشار إلى ان المحطة تعرضت لعمليات تخريب متواصلة وسرقات من قبل المواطنين للأسلاك وقطع الغيار والزيوت، وأضاف: الآن اكثر من 200 محول تمت سرقة زيوتها بصورة كاملة وهي الآن تحتاج إلى اكثر من 150 برميل زيت لاعادة تشغيلها.

ومن جهةٍ اخري وصلت ولاية جنوب دارفور قافلة صحية تحمل أدوية للأطفال والامومة بدعم من قيادة الدعـ.م السـ.ريع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى