الأخبار

السودانيون وأرق القنابل المتفجرة قبل العيد

مع قدوم رمضان، كان كثيرون يعولون على أجواء الشهر الكريم، من أجل هدنة تطفئ نار الحرب ولو قليلا في السودان.

وأبرز من دعا إلى ذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لكن البراميل المتفجرة تستبق للسودانيين عيد الفطر، وواقعهم يقول إن سيناريو الحرب يمضي نحو المجهول، وأن الأزمة الإنسانية تتفاقم.

وأبلغت مصادر عسكرية “العين الإخبارية” أن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني نفذ غارات جوية عنيفة على مواقع متفرقة لقوات “الدعم السريع” في ولايتي جنوب وشمال دارفور غربي البلاد.

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سيطرت قوات “الدعم السريع” على قيادة الفرقة 16 مشاة التابعة للجيش السوداني في جنوب دارفور، وباتت الولاية بأكملها تحت سيطرتها.

أوضاع إنسانية معقدة
وأفاد شهود عيان، في أحاديث لـ”العين الإخبارية”، بأن المقاتلات الجوية التابعة للجيش السوداني، حلقت في سماء مدينة نيالا، وبدأت في إسقاط البراميل المتفجرة على أحياء “تكساس”، والسوق الكبير، وقيادة الفرقة 16 مشاة ومواقع أخرى.

وحسب المصادر العسكرية، فإن قوات “الدعم السريع”، أطلقت بدورها المضادات الأرضية بكثافة، في محاولة للرد على هجمات الطيران العسكري.

ويقول مواطن يدعى عادل عبدالله إن مدينة نيالا تعاني أوضاعا قاسية بسبب الغارات الجوية التي دمرت المنازل والأسواق والكباري.

وأوضح عبدالله، في حديثه لـ”العين الإخبارية”، أن المدينة أصبحت طاردة بسبب التدمير الكبير، وموجة نزوح جديدة لمئات الأسر للخروج إلى المناطق البعيدة؛ هربا من الموت والدمار.

شمال دارفور
وفي ولاية شمال دارفور، أفادت مصادر عسكرية “العين الإخبارية”، بأن الطيران الحربي استهدف الأحياء الشمالية والشرقية من المدينة، وأن المقاتلات الحربية استهدفت أيضا مواقع في منطقة مليط شمال الفاشر.

وخلال الأسابيع الماضية ظل الطيران الحربي يقصف باستمرار مدينتي الفاشر ونيالا، ما أدى إلى وقوع ضحايا وسط المدنيين وتدمير هائل طال عددا من المنازل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى