الأعمدة

( فضاء الردة والفهلوة )

فيما استبشرنا خيرا بعهد اعلامي ديمقراطي جديد .. فوجئنا بتطبيق ذات البروتوكلات والتقاليد

صحافة ردة الفعل ليست بقادرة علي صناعة الفعل

وحين يرتبك المشهد وسط اعصار الحماسة تنمو بذرة الديكتاتورية والمتلقي الذكي يقرأ مافي المتون ومابين السطور

فهل ينجو المواطن البسيط من هذا المناخ القاسي

ووحش الفضائيات سئ السمعة يتباري في تشييد القباب والاضرحة تمهيدا لتنصيب دكتاتور جديد يتخذون منه آلهة وصنما بيد اننا نراهم يستبدلون ديانة بديانة وحواريين باخرين

كيف تصبح نجما اعلاميا من العدم مفصلا علي مقاس جلابية جناح ام جكو

الصورة لاتكذب ولاتتجمل كشاهد .. بقدر اكذوبة آفة الاخبار ورواتها

وقد قالت نملة ادخلوا الي مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده

وقد رأينا رأي العين القوات الحكومية تمارس التنكيل و البشاعة والقتل والسحل في ساحة القيادة

وبالامس خلال حوار فضائي فوجئنا بكادر منتقي وهو ينزع عن قائدها ثوب الذئب

وينسي في غمرة نشوته اخفاء انيابه البارزة قبل ان يدثره بعباءة ثوب الحمل

صحافة الفعل الاحترافي اجبرت الرئيس الامريكي نيكسون علي الاستقالة فيما يعرف بفضيحة ووترغيت

وصحافة ردة الفعل تمارس دفن الحقيقة والرؤوس في كثبان الرمال المتحركة

( وساعة الامتحان يكرم المرء اويهان )

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى