الأعمدة

حدائق ..أستانا وأفريقيا وادغال أوروبـا …

*هل يعيد التاريخ نفسه بموجات استعمارية جديدة على آسيا وأفريقيا ؟؟؟ ..كما أشار جوزيب بوريل في تصريحه الأخير الذي اتسم بالعنصرية والإرهاب عندما اكد على ان أوروبا حديقة لها جدار ولكن ساكني الادغال قبل أن يهاجموا الحديقة على أهل الحديقة مهاجمتهم ​في​ ادغالهم ​أي​ في دولهم ..مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي بوريل تصريحه يعيد للعالم الإبادة الجماعية ونهب الثروات وقتل الشعوب وسرقة الموارد والمعادن لزراعة الحديقة بما لذ وطاب لساكنيها ..الذين يعانون​ ​الآن من انعدام الطاقة والوقود والغاز والتضخم والإضرابات والمظاهرات الاحتجاجية ضد ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء وكل ذلك و أوروبا تستقبل شتاء قارس وصقيع لا أجهزة تدفئة لمواطنيها …مع ارتفاع أسعار الغاز الأمريكي ​أربعة​​ أضعاف …في هذا الوقت بدأت اجتماعات مؤتمر سمرقند 2022 وقبله سوتشي ومنظمة شنغهاي وأخيرا مؤتمر أستانا في أوزبكستان​ قبل ​أيام ( للتفاعل والتدابير لبناء الثقة ) ​الذي ​سوف يتحول تدريجيا لمنظومة ومؤسسة عالمية تراعي مصالح الدول المنضوية تحت سقفها والتي سوف تنضم لها عدة دول واخيرا تم قبول دولة الكويت …وسوف تقوم المنظمة بإيجاد حلول اقتصادية بتوفير الأمن الغذائي ..والعمل على تعدد الأقطاب لتشكيل عالم أكثر عدالة وديمقراطية ..والعمل على إيجاد عمل جديد والعمل بالعملات المحلية فى الوقت الحالى …إيجاد سلاسل لنقل القمح والأسمدة الى الدول الفقيرة بدلا عن الدول الغنية ..وتكون المنظمة بوابة العالم الجديد الذي سيكون اكثر انصافا وعدلا …وسوف تقوم روسيا كما صرح بوتين في لقائه مع أردوغان على بناء أكبر مركز في العالم لتوزيع الغاز وتثبيت أسعاره في أوروبا وآسيا …ببناء خط السيل التركي عبر البحر الأسود …ما يحدث الآن من تحول كبير ميدانيا لصالح روسيا بضرب البنى التحتية في كل المدن الأوكرانية ومنشآت الطاقة والكهرباء ..يجعل ذلك الوضع الأوروبي والأمريكي أكثر قتامة وضبابية …مع تدريبات الدرع النووي لحلف الأطلسي وتجهيزات روسيا ​النووية​ …تصريحات بوريل هل تخرج اوربا من أزمتها وانهيارها الوشيك​ ​وخاصة بريطانيا التي أصبحت ليزا ترس أضحوكة لتراجعها على سياساتها الاقتصادية في أسبوعين فقط …والله من وراء القصد …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى