الرياضة

《قبل أن يكسر الاسباني جوارديولا الجدار البافاري الرابع: ¤ بايرن ميونيخ يقف على فوهة بركان الخروج من دوري الابطال…

 

كتب-فيصل صالح

◇يبدو أن موسم 22/233 هو موسم (كبيس) على النادي البافاري،الذي لم يذق طعم الفوز في ثلاث مباريات في آخر أربع مباريات ، وخرج من بطولة الكأس عندما خسر 2/1 أمام فرايبورغ ، واصبح على بعد امتار من الخروج من دوري أبطال أوروبا،ولاسيما خسارته المذلة بثلاثة اهداف مقابل لاشيء في الذهاب امام مانشستر سيتي وعلى ملعب مانشستر سيتي، وبالرغم من ذلك مازالت محركات بايرن ميونيخ خارج الخدمة وخاصة بعد ان تعطلت لغة الانتصارات أيضًا امام هوفنهايم في الدوري عندما انتهت مباراته بالتعادل 1/1.
ولكن هذا الانحدار في النتائج لم يفاجيء احدا ،وخاصة اذا عرفنا ان هذا الانحدار والازمة التي دخلها هي ازمة محلية وادارة بايرن ميونيخ هي من صنعت هذه الازمة ،التي تسبب بها ويتحملها أوليفر كان وحسن صالح حميديتش،اللذان ضربا راسيهما
بالحاءط لينكسر (جدار) بايرن ميونيخ (الرابع)، وخاصة عندما ارتكبا خطأ لا يغتفر يتعلق بتغيير المدرب يوليان ناجلسمان،الذي تسبب في حدوث اضطرابات للنادي ،وأزعج هذا القرار الفريق بالكامل..
◇في 24 مارس ألماضي ، أقال (زعماء) بايرن أوليفر كان وصالح حميديتش إقالة المدرب يوليان ناجيلسمان ، في الوقت ،الذي كان ميونيخ يبتعد بنقطة واحدة فقط عن متصدر الترتيب العام للبوندسليغا، نادي بوروسيا دورتموند، وكان البافاريون يحتلون مركز (الوصيف) في الدوري ، وكان بايرن ميونيخ في طريقه للمنافسة وبقوة على لقب بطولة كأس المانيا، وكذلك نجح البافاريون، مع ناجلسمان، في تعبيد طريقهم للفوز بلقب دوري الابطال ،عندما حقق البايرن ثمانية انتصارات في ثماني مباريات (بما في ذلك الانتصارات على برشلونة وباريس سان جيرمان).
◇والحقيقة في ذلك كله كانت تؤكد على أن يوليان ناجيلسمان، كان ولا يزال ناجحا في قيادة البايرن بقوة ،ولكن ،وفجأة حدث (الزلزال) ،الذي ضرب النادي البافاري في العمق ،وضرب ناجلسمان عندما اتخذ أوليفر كان وصالح حميديتش قرار تغيير المدرب في منتصف الموسم، مما اربك الجميع ، وأدى الى عدم اليقين في الفريق ،الذي وجد نفسه خارج بطولة الكأس أمام فرايبورغ ،وتعرض لخسارة (مذلة) في مانشستر ، واصبح على بعد ثلاثة ايام من الإقصاء من دوري الابطال، عندما سيستضيف مانشستر سيتي يوم الأربعاء على ملعبه اليانز ارينا ،وامام اكثر من سبعين الف متفرج (بافاري)، اغلبه محبط، وينتظر حدوث معجزة كروية،ولا يعرف الجمهور حتى الان هل كان أداء ناجيلسمان أفضل، أم أسوأ، ولكن الشخصان المسؤولا هما اللذان خلقا الحقائق ،وعليهما الآن أن يدركا أن قرارهما كان خطأ “.

◇تحت قيادة توماس توخيل ، خليفة ناجيلسمان ، لم يتمكن بايرن من الفوز إلا في مباراتين من أصل خمس مباريات ، وتنازل عن وفشل في بطولة الكأس وتعرض للضرب ثلاث مرات مانشستر سيتي) ، وتعادل مع هوفنهايم ، ولذلك فإن الموسم الحالي سيكون كارثيًا حقًا لبايرن ميونيخ ويتوقع له الخروج من مولد هذا الموسم بلا حمص بعد ان كانت ادارته وجمهوره يمشون النفس بتحقيق الثلاثية التاريخية…!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى