الأخبار

مصر تشدد دخول السودانيين إلى أرضيها وسط معاناة الآلاف في المعابر

 

شددت مصر دخول اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب إلى أراضيها في وقت يعاني آلاف الأشخاص في المعابر من أوضاع إنسانية حرجة.

ومنعت القاهرة دخول السودانيين بوثائق السفر الاضطرارية وجوازات السفر التي مددت السُّلطات أجلها الزمني بعد اندلاع الحرب، كما رفضت إضافة الأطفال.

وقال محامو الطوارئ في بيان تلقته “سودان تربيون”، الثلاثاء، إن هذه الإجراءات أدت إلى “التكدس بالمعابر والذي بدوره قاد إلى تدهور الأوضاع الإنسانية للسودانيين بوفاة البعض وتدني الحالة الصحية للمرضى مع وجود نقص حاد في الغذاء والمياه”.

وأشاروا إلى أن هذه المعاناة تتفاقم في ظل تغيير حالة المناخ وارتفاع درجات الحرارة في مناطق المعابر.

وبموجب اتفاق الحريات الأربعة الموقع بين الخرطوم والقاهرة، يحق لسكان البلدين التنقل والتملك والإقامة والعمل.

وظلت مصر تفرض قيودًا على دخول السودانيين في مخالفة لهذه الاتفاقية مثل إلزام الرجال دون الخمسين بتأشيرة الدخول فيما تعفي النساء والأطفال من هذه القيود.

وقال محامو الطوارئ إن السودانيين الفارين من جحيم الحرب، يتعرضون لكارثة إنسانية في معابر أرقين وأشكيت وقسطل الحدودية، وسط إجراءات مشددة تزيد من حجم المعاناة.

ودعوا منظمات حقوق الإنسان ووكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتسهيل عبور السودانيين وأطفالهم العالقين بالمعابر البرية وإيواء الفارين مع تسهيل إجراءات إقامتهم وضمان أمنهم وسلامتهم.

وفر أكثر من 1.4 مليون سوداني من منازلهم من العنف، الذي سببه القتال المندلع بين الجيش والدعم السريع منذ 15 أبريل المنصرم، منهم أكثر من مليون شخص نزح داخليًا فيما ذهب البقية إلى مصر وتشاد وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى