الأخبار

شرطة “أبو عشر” تزيح الستار عن لغز “قتيلة المستشفى” وتضبط الجناة

كتبت .. لبني الصديق
في إنجاز أمني يعكس اليقظة والاحترافية، نجح قسم شرطة “أبو عشر” بقيادة الرائد أمير البلال بابكر في فك طلاسم الجريمة البشعة التي هزت أركان المنطقة، والمعروفة بـ “قتيلة مستشفى أبو عشر”، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز الساعات.
تفاصيل الغدر: الساعات الأخيرة
تعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى صباح يوم الجريمة، حين دلفت المجني عليها إلى المستشفى عبر “بوابة الكلى” عند الساعة الثامنة صباحاً، وهي لا تعلم أن يد الغدر تترصدها في الممرات. وبحسب اعترافات الجناة، فقد تم تنفيذ الجريمة بدم بارد عبر خنق الضحية بوحشية، ثم إخفاء جثمانها مؤقتاً في إحدى دورات المياه المهجورة، قبل أن يعود المتهمان عند الحادية عشرة ليلاً لإلقائها في بئر داخل أسوار المستشفى، ظناً منهما أن الجريمة ستدفن معها.
دوافع غريبة وخيوط المؤامرة
كشفت التحقيقات أن المتهم الأول هو “طليق المجني عليها”، والذي كان يعمل في مناطق التعدين، بينما انفصلت عنه الضحية “غيابياً” خلال فترة سفره. أما الدافع وراء هذا الفعل الشنيع، فكان “تحريضاً ساماً” من صديقه (المتهم الثاني)، الذي أوهم الطليق بأن المجني عليها استعانت بأفراد من “مليشيا الدعم السريع” للتهجم على زوجة المتهم الثاني بمنزلها؛ وهي ادعاءات قادت إلى نهاية مأساوية بدافع الانتقام الواهم.
عدالة ناجزة وإشادة مستحقة
بفضل المتابعة الدقيقة والتحريات المكثفة، استطاع الرائد أمير البلال وفريقه تضييق الخناق على المشتبه بهما، اللذين انهارا واعترفا بجريمتهما وقاما بتمثيلها في مسرح الحادث.
كلمة شكر: نرفع القبعة تقديراً لعين الشرطة الساهرة التي لا تنام، ولسرعة الاستجابة التي طمأنت مجتمع “أبو عشر” بأن يد العدالة أسرع دائماً من خيال المجرمين.

زر الذهاب إلى الأعلى