طوارئ الخرطوم تبحث تداعيات انقطاع الكهرباء وأزمة الوقود وتطمئن على تشغيل محطات المياه والمرافق الحيوية

عقدت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم اجتماعها اليوم بمستشفى جبرة للطوارئ والإصابات، تأكيداً لأهمية المستشفى في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، وقررت الشروع فوراً في استكمال احتياجاته من الأجهزة والكوادر الطبية، وإجراء الصيانة المطلوبة، تمهيداً لافتتاحه رسمياً خلال أسبوعين.

وناقش الاجتماع تداعيات انقطاع الكهرباء جراء الاعتداء على محطة المرخيات التحويلية، في مؤشر على استمرار استهداف المرافق الحيوية. واطمأنت اللجنة على تشغيل جميع محطات المياه النيلية، وتوفير الطاقة الشمسية لعدد من الآبار الحيوية بالمحليات، إلى جانب تأمين الإمداد الكهربائي للمستشفيات.
وفي ما يتعلق بأزمة الوقود، استمعت اللجنة إلى تقرير من وزارة البنى التحتية والمواصلات حول تنفيذ الضوابط المنظمة لعمليات التزود بالوقود، وشددت على ضرورة إحكام الرقابة ومحاربة الممارسات السالبة. كما بحثت آثار الأزمة على حركة النقل والمواصلات، ووجهت بتوفير الوقود لبصات الولاية لتشغيلها في الخطوط التي تشهد كثافة في حركة الطلاب.

وأطلقت اللجنة مبادرة لمشاركة مركبات الحكومة والقوات النظامية والقطاع الخاص والخيرين في ترحيل الطلاب والمواطنين الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى المدارس ومواقع العمل، في ظل التحديات التي فرضتها أزمة الوقود على حركة التنقل داخل الولاية.
وفي إطار تأمين إمدادات الخبز، وجه الاجتماع وزارة الصناعة والتجارة بالولاية بالإشراف المباشر على توزيع حصص الدقيق من المطاحن إلى المخابز، مع تخصيص مندوب دائم للوزارة داخل المطاحن لضمان متابعة عمليات التوزيع.
وبشأن الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال، وجهت اللجنة وزارة الصحة بالولاية بالتنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية لمعرفة نتائج الحملة وتحديد نسبة الوصول إلى الفئات المستهدفة.
إلى ذلك، استمع الاجتماع إلى تنوير حول زيارة والي الخرطوم ووزير الصحة بالولاية والمدير التنفيذي لمحلية شرق النيل إلى منطقة ود الأمين، للوقوف على حقيقة المرض الذي انتشر بالمنطقة. وأكد وزير الصحة أن نتائج الفحوصات أثبتت أن الحالات تتعلق بحمى التيفوئيد والملاريا، اللتين تصاحبهما أعراض مغص حاد، مشيراً إلى أن الفحوصات التي أُجريت لمياه الشرب أكدت سلامتها.
وأوضح الوزير أن السلطات اتخذت جملة من التدابير لاحتواء المرض، من بينها توفير فريق طبي متكامل وربطه بمستشفى بحري لاستقبال الحالات المحولة، إلى جانب تأكيد توجيه الوالي بترفيع المركز الصحي بالمنطقة إلى مركز مرجعي، بما يعزز قدرته على تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.



