الأعمدة

العردو وشردو !

كما توقعتا فقد إقتحم عملاق السودان أرضية ميدان بورتسودان (وفضلنا وحياتك منتظرين ) الوصيف ونعاين بالباب وبالشباك ولكنه كبرا كبرا مماجعل الحكم ياسر يطلق صافرة نهاية المباراة وإعلان سيد البلدين بطلا رسميا لكأس السودان محققا رغماً قياسيا فى البطولات والكؤوس والدروع التى حصدها وفاز بها خلال هذا الموسم.
( شخصيا وجدت نفسى متعاطفا مع الوصيف ووجدت له الف عذر للهروب ولو لم يفعل لنال هزيمة قياسية ومضاعفة من تلك التى حدثت له فى دامر المجذوب بالأربعة فكيف يستطيع اللاعبون مواجهة أنصارهم فى الحوارى والطرقات والمجالس والمناسبات فالحقيقة التى يجب أن تقال بأن الوصيف رغم إكتمال مشاركة محترفية فى بطولة النخبة وبطاقم فنى مصرى كامل ولكنه لن يستطيع أن يصمد عشرة دقائق أمام العملاق ناهيك عن خوض مباراة والدخول فى مغامرة مدتها (90) دقيقة خاصة بعد مهزلة الدامر وفشل طبنجة وأسد فى حماية الفريق من البطش الذى تعرض له بدامر المجذوب.
( أبطال الهلال زينوا ملعب بورتسودان وتوشحوا بالأزرق الكامل وتقدموا بكل هيبة لوسط الميدان ورسموا لوحة ذاهية أكدت عظمة هذا الفريق الفنان الذى كان فى نيته إرسال أكبر عدد من الكرات فى مرمى بن تونس رضا المغضوب عليه بعد أن سجله فيه رؤفا هدفا من منتصف الملعب وقبله بوغبا هدفا من خارج خط 18 وأصبحت بوابة عبدالقيوم تستقبل أهداف بالكوم وبمناسبىة بوابة عبدالقيوم يطل فى ذاكرتنا الكاتب الهلالى الساخر محمد الطاهر الزين الشهير ( بالفوال ) طيب الله ثراه ونقول له نم قرير العين فى مرقدك وكل ( دواليبك) التى كنت قد جهزتها وفصلتها مبكرا للكؤوس فقد إمتلأت للأخر.
(كأس سوبر بدار السلام ودرع الدورى الموريتانى بنواكشوط وكأس النكبة أقصد النخبة بالدامر وكأس السودان ببورتسودان وعلى طريقة من كل بستان زهرة فأصبح للهلال فى كل مدينة كأس والوصيف لايعرف سوى محكمة كاس.
(نحترف ونقر بان كأس السودان فى الماضى كان يتحكم فيه الوصيف ويداوى به جراحاته بعد أن ظل لقب الدورى الممتاز ماركة مسجلة بإسم الهلال ولكن مؤخرا حتى الكأس إختار الهلالاب بعد أن ذاق العذاب فى العرضة جنوب.
( صائد الألقاب والبطولات لقب جديد نطلقه على مدربنا الشاب المعلم خالد والذى حقق انجازا فريدا ولن يتم تحطيمة فى الزمن القريب وهو يقود فريقه للفوز بلقبين وبطولتين خلال أربعة أيام فقط فقد نال كأس النخبة بالثلاثاء وتوج بكأس السودان بالسبت الذى هرب فيه الوصيف من الخبت.
(المريخ إختار الهروب بعد علقة دامر المجذوب.
(الهلال إقتحم الميدان والمريخ إختفى فى بورتسودان.
(الهلال بطلا للسودان والمريخ وأصل الخزلان.
من زيكو لكابو الوصيف (تلت) إنسحابو.
( قائد الهلال الغربال شغال مغارز لاحبائنا فى العرضة جنوب و يرفع كؤوس ويستلم دروع والعجب محظور وممنوع.
( بعد كأس السودان عينا عديل فى كأس الشأن وفرصتك يامحمد عبدالرحمن.
( شكرا فريق التقدم بورتسودان الذى حضر بعد أن غاب المريخ ونتوقع لكم مستقبل مشرق فى الدورى الممتاز.
( فارس الهلال إستحق جائزة نجومية مباراة فريقه الشرفية أمام التقدم بورتسودان والواضِح أن طرفنا الشمال كان ناوى يجيب البلاوى للوصيف.
أخر الأصداء
دورى وكأس ودرع هلالنا من تخمة البطولات شبع .

زر الذهاب إلى الأعلى