الأخبار

خالد سلك يفتح النار: ارتماء البرهان في أحضان إيران أطال أمد الحرب وحوّل السودان لساحة تصفية حسابات!

شن وزير شؤون مجلس الوزراء في الحكومة الانتقالية المنقلب عليها، المهندس خالد عمر يوسف (سلك)، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على قيادة الجيش، مؤكداً أن “الاستعانة بالنظام الإيراني” لم تكن طوق نجاة كما يروج أنصار الحرب، بل كانت وبالاً تسبب في إطالة أمد النزاع ومضاعفة الكلفة البشرية والمادية على السودانيين.
واعتبر “سلك” أن لجوء البرهان إلى طهران لاستجداء السلاح والمسيرات، يعد دليلاً دامغاً على العزلة الدولية الخانقة التي يعيشها “نظام بورتسودان”، مشيراً إلى أن هذا “الارتماء المفضوح في أحضان الملالي” قد حول السودان رسمياً إلى ساحة حرب بالوكالة، وخصم من فرص الحل السلمي التفاوضي لصالح أجندات خارجية مشبوهة لا تريد الاستقرار للبلاد.
وحذر القيادي البارز في القوى المدنية من أن هذه التحالفات الخطرة تعيد إنتاج سياسات النظام البائد المعزولة التي أوردت البلاد موارد الهلاك، مؤكداً أن “عسكرة العلاقات الخارجية” وتخندق الجيش مع محاور منبوذة دولياً، يدفع ثمنه المواطن البسيط دماً ونزوحاً، ويغلق الباب أمام أي طموح لبناء دولة مدنية ديمقراطية، ويعقد علاقات السودان بمحيطه الإقليمي والدولي.
ويرى مراقبون أن تصريحات سلك تضع النقاط على الحروف بشأن “الدور الإيراني الخبيث” الذي بات مكشوفاً، حيث لم تكتفِ طهران بمد الجيش بالمسيرات مقابل النفوذ، بل تسعى لتثبيت أقدامها في البحر الأحمر عبر بوابة “جنرالات الحرب”، مما يهدد الأمن القومي العربي والإفريقي ويجعل من السودان “ورقة مساومة” في الملف النووي الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى