تصعيد عسكري جديد في النيل الأزرق، حيث استهدفت طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع مواقع في الدمازين والكرمك وأدت لإصابات مدنية واستنفار أمني.
شهد إقليم النيل الأزرق، صباح الأربعاء، تصعيدًا جديدًا في وتيرة العمليات العسكرية.
نفذت طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع هجومًا على مدينتي الدمازين والكرمك.
استهدفت الطائرات مواقع مدنية وعسكرية، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين واستنفار أمني واسع.
وذكر شهود عيان أن الهجوم وقع بين الخامسة والسادسة صباحًا وشمل عدة أحياء رئيسية.
تركز القصف على حي المطار ومنطقة القيادة ومحافظة الكرمك، مسببًا دمارًا جزئيًا في بعض المنشآت.
أفادت المصادر بأن الدفاعات الأرضية تصدت للطائرات، لكن شظايا القصف أصابت خمسة مدنيين.
ويُعد هذا الهجوم الأول خلال شهر نوفمبر بعد سلسلة ضربات شهدها الإقليم الشهرين الماضيين.
سبق أن تعرضت محطة الكهرباء في الدمازين لهجوم مماثل بطائرات مسيرة يوم 22 أكتوبر الماضي.
عقب الهجوم الأخير، نفذت الفرقة الرابعة مشاة عمليات تمشيط في أطراف مدينة الدمازين.
تهدف العمليات لتأمين المواقع الحيوية ومنع تكرار الغارات الجوية في المنطقة.
كان حاكم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، قد أعلن الاستنفار الأمني منذ 24 أكتوبر.
تأتي الإجراءات ضمن جهود تعزيز الجاهزية العسكرية ورفع درجة التأهب لمواجهة التهديدات الجوية.
تتمركز قوات الدعم السريع جنوب الإقليم في مناطق القيزان بقيادة ميدانية يشرف عليها القائد حمودة.
وتشير التحركات العسكرية إلى استمرار التوتر بين الجانبين وسعي كل طرف للسيطرة على مواقع استراتيجية.
تزايدت المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في الإقليم.
-
السودان
-
النيل الأزرق
-
الدمازين
-
الكرمك
-
قوات الدعم السريع



