اخطر خدعة في حرب السودان أن يُقال لك : “إدعم الجيش و لا تساند ميليشيا الجنجويد”… بينما الحقيقة شيء آخر

محمد الفاتح حضرة
دعونا نتفق على نقطة تأريخية أولاً…
قبل أي شعارات… وقبل أي اصطفاف أعمى‼️
🫵 أنت الآن يُطلب منك شيء واحد فقط:
أن تختار طرفًا من طرفي الحرب تسانده وتقاتل في صفوفه… ثم تُغلق عقلك‼️
🫵يُقال لك:
إدعم مؤسسة الجيش الوطني القومي ‼️
ولا تسأل… ولا تناقش… ولا تُحاسب أحداً من قادة الجيش حتي وإن كانوا هم ذات من تواطأوا مع ذات الميليشيا وأرتكبوا مجزرة فض اعتصام القيادة العامة ثم تستروا علي القتلة المجرمين ‼️
🧐 طيب… دعنا نسأل:
هل قادة الجيش الحاليون خارج منظومة الحكم منذ 1989؟! 🤔
الجواب: لا
هل قادة الدعم السريع خارج هذه المنظومة؟! 🤔
الجواب: لا
هل الطرفان شاركا في السلطة والانقلاب على الثورة؟! 🤔
الجواب: نعم‼️
🛑🧐🫵 إذن الحقيقة الأولى:
نحن لا نتحدث عن طرفين مختلفين…
بل عن أجنحة داخل نفس المنظومة‼️ 😡💢
🛑 نأتي الآن إلى الخدعة الأخطر:
🧐 من الذي يصرخ اليوم: “ادعموا الجيش”؟!
هل هو الشعب؟!
أم جماعة الحركة الإسلامية، والمؤتمر الوطني، والتيار الإسلامي العريض، ومعهم بقايا اعتصام القصر الجمهوري؟! 🤨
🛑 الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح:
هؤلاء لم يأتوا حبًا في الجيش…
بل اختبأوا خلفه‼️
🫵 لماذا؟!
لأن حساباتهم للحرب الخاطفة السريعة قد فشلت…
كانوا يظنون أن الحرب ستنتهي خلال ساعات بالقضاء على الدعم السريع…والقضاء كذلك علي؛ القحاطة ‼️
فلما فشلوا وإتسعت رقعة الحرب …
احتاجوا إلى وقود بشري جديد‼️
فقالوا لك:
“ادعم الجيش”‼️
🛑 لكن… أي جيش؟! 🤨
هل تقصدون المؤسسة الوطنية؟!
أم كتائب البراء بن مالك، والبرق الخاطف، وبقية مليشيات الحركة الإسلامية؟!
🛑 دعونا نكون صريحين:
هؤلاء لا يحترمون الجيش أصلًا‼️
🫵هم أنفسهم الذين خرج شيخهم عبد الحي يوسف وقال:
إن قائد الجيش لا دين له‼️
🫵 وانهم أنفسهم الذين قالوا:
إن “انتصارات الجيش” لم يحققها الجيش… بل كتائبهم الجهادية‼️ 😡💢
🛑 إذن… ما الذي تغيّر اليوم؟! 🤔
الذي تغيّر فقط:
أنهم يحتاجونك أنت‼️
🛑 الحقيقة المؤلمة:
الجيش بالنسبة لهم…
ليس مؤسسة وطنية…
بل شماعة… وذريعة… ومطية‼️
🛑 استخدموا اسمه من قبل في:
انقلاب 30 يونيو 1989
وكذبوا على الشعب والعالم، وادّعوا أنه “انقلاب عسكري” لا علاقة لهم به‼️
🛑 واليوم… يعيدون نفس المسرحية‼️
يختبئون خلف الجيش…
ويتحدثون باسمه…
ويطلبون منك أن تموت تحت شعاره‼️ 😡
🛑 لكن الكذبة واضحة:
في ذلك التأريخ قبيل حرب الخامس عشر من أبريل 2023 ، عندما وافق الجيش على الاتفاق الإطاري…
ماذا فعلوا؟! 🧐
شتموا قيادة الجيش‼️
هددوهم بالحرب‼️
حرّضوا ضدهم‼️
🫵 هذا ما قاله أنس عمر…
وهذا ما قاله كثيرون غيره
🛑 إذن القاعدة عندهم واضحة وبسيطة وهي :
إذا وافقت قرارات قادة الجيش هواهم… قالوا: هذا جيشنا‼️
وإذا خالفوهم… قالوا: إن قادة الجيش خونة ولا دين لهم‼️
🛑 بل أكثر من ذلك:
🫵 إن هؤلاء الكيزان الكذابون سيتخلّون فوراً عن مساندة الجيش إذا:
قرر الجيش وقف الحرب‼️
أو وافق على هدنة لإدخال المساعدات الإنسانية‼️
لأن قضيتهم ليست حماية الوطن والمواطن…
بل إن مصالحهم جميعاً باتت مرتبطة باستمرار الحرب نفسها‼️ 😡💢
🛑 لعل الأخطر من الحرب نفسها… هو هذا التضليل المنظم الذي يُبث للناس على الهواء مباشرة‼️ 🧐😡
🫵 نرى عناصر من جماعة الحركة الإسلامية داخل الجيش، وداخل المؤسسات العسكرية والأمنية، يخرجون في “لايفات” يروّجون لكذبة مفضوحة:
أن قوى الحرية والتغيير، وشباب الثورة، وصمود، وكل القوى المدنية والسياسية الوطنية التي تطالب بوقف الحرب واستعادة التحول المدني…
هم من أشعلوا هذه الحرب‼️
🤨 بأي منطق؟!
🧐 بأي عقل؟!
هل هؤلاء هم من صنعوا المليشيات؟!
هل هم من سلّحها؟!
هل هم من انقلب على الحكم المدني؟!
هل هم من أدخل البلاد في هذه الكارثة؟!
🛑 الحقيقة التي يحاولون طمسها:
أن نفس المنظومة التي تتهم الآخرين اليوم…
هي التي قتلت الأبرياء…
وارتكبت الانتهاكات…
وتسببت في تشريد الملايين…
ودمّرت البنية التحتية…
وأفقرت الشعب السوداني‼️ 😡💢
🛑 ثم لا يكتفون بالكذب…
بل يصل بهم الأمر إلى التهديد العلني‼️
تهديد القوى المدنية بالقتل والتعذيب إذا عادوا إلى السودان‼️
🫵 ماذا يعني هذا؟! 🧐🤔
يعني ببساطة:
أنهم لا يريدون دولة ولا حكومة مدنية…
بل يريدون إخضاع الوطن بالقوة… وإسكات أي صوت مدني‼️
🛑 وهنا السؤال الصادم:
هل رأيت كيف تم إخراج الجيش من قوميته ووطنِيّته؟! 🤨
🫵 عندما يتحول بعض من بداخل الجيش إلى أبواق لجماعة سياسية…
ويستخدمون اسم الجيش لتصفية خصومهم المدنيين…
ويتهددون أفراد الشعب السوداني وأبناء الوطن بدلاً عن حمايتهم…
🛑 فاعلم أن الخطر لم يعد فقط في الحرب…
بل في إختطاف المؤسسة نفسها‼️ 😡💢
🛑 نرجع للسؤال الأساسي:
هل هذه حرب وطن؟! 🤔
أم صراع سلطة داخل نفس المنظومة؟!
🫵 الإجابة الواضحة:
الجيش + الدعم السريع
تشاركوا في الانقلاب
تشاركوا في السلطة
تشاركوا في تعطيل الانتقال المدني
واليوم… يتقاتلون على من يحكم السودان … لا على كيف يُحكم السودان ‼️
🛑 إذن… لماذا يُطلب منك أن تصطف؟! 🤨
لأنهم يريدونك أن تتحول من صاحب حق…
إلى وقود حرب‼️
🛑🧐🫵 الحقيقة القاطعة:
إن الدعوة الي الاصطفاف الأعمى مع الجيش …
في ظل هذه القيادات… وبهذا السياق…
لا أراه موقفًا وطنياً حكيماً‼️
🧐🫵بل هو:
غطاء سياسي
واستثمار دموي
لصالح نفس المنظومة‼️ 😡💢
🛑 وكذلك… الاصطفاف مع الدعم السريع…
ليس حلًا… بل هو الوجه الآخر لذات الكارثة‼️
🛑 إذن الخيار الحقيقي:
ليس “جيش أو دعم سريع”‼️
🫵بل الخيار الحكيم هو:
إيقاف الحرب
قيام دولة مدنية
جيش مهني واحد
محاسبة كل من أجرم… أيًّا كان‼️
🛑 الخلاصة:
منذ 1989…
نفس الجماعة
نفس الأساليب
نفس الأكاذيب
مرة باسم الدين
ومرة باسم الجيش
ومرة باسم الكرامة والتأسيس ‼️
🛑 اليوم…
يريد منك الكيزان وأعوانهم شيئاً واحداً فقط:
🫵أن تصدّقهم
🫵أن تصطف معهم
🫵أن تتحمل معهم الآثار ونتيجة أفعالهم وجرائمهم ‼️ 😡
🛑 لا تنخدع بقادة الجيش أو بقادة الدعم السريع..بعضهم من بعض‼️
العلة ليست في طرف واحد…
بل هي في المنظومة كلها‼️
#لا_للإصطفاف_الأعمى
#لا_للحرب
#لا_للعسكر
#لا_للمليشيات
#تفكيك_المنظومة
#السودان_يستحق_الحياة
✍️ محمد الفاتح حضرة
🧭11 أبريل 2026



