الأخبار

وفد صمود يناقش مع وزير الخارجية الألماني سبل إيقاف الحرب وتصنيف “الوطني” وحركته الإسلامية جماعة إرهابية

التقى وفد من تحالف “صمود” الأربعاء بوزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول ووزيرة الدولة بالخارجية الألمانية سيراب غولر.
ناقش اللقاء سبل إيقاف الحرب ودعم مبادرة الرباعية في السودان،
إلى جانب دور حزب المؤتمر الوطني وحركته الإرهابية في إعاقة جهود السلام.
وناقش الوفد أوضاع النازحين واللاجئين السودانيين في مختلف دول العالم.
وأمس الثلاثاء، التقت “صمود” بعدد من المسؤولين في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
وقال مصدر مطلع لـ”صحيح السودان” إن الاجتماع مع المحكمة تطرق إلى قضية المطلوبين للعدالة الدولية وضرورة تقديمهم للمحاكمة، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، إلى جانب القيادي بحزب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية أحمد هارون.
كما طالب الوفد بضرورة تمديد ولاية محكمة الجنايات الدولية لتشمل كافة أراضي السودان، والتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي وقعت في كل أرجاء البلاد عقب اندلاع حرب 15 أبريل.
والإثنين، التقت “صمود” برئيس المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، توماس شيب، الذي قال للوفد إن دولاً عديدة أثارت قضية استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية المحرّمة دولياً في الحرب التي تشهدها البلاد.
والثلاثاء الماضي، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف “صمود”، أ. بابكر فيصل، رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، في الندوة التي نظمها التحالف في العاصمة الفرنسية باريس، إن: “سلطة بورتسودان تقوم بحماية أشخاص مطلوبين للعدالة الدولية، على رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، وآخرون يتحركون بحرية في مناطق سيطرة الجيش، بينما تُوجَّه تهم الإرهاب للقوى المدنية التي تطالب بإيقاف الحرب في السودان”.
وبدأ وفد من تحالف “صمود” جولة أوروبية تشمل عدة لقاءات بحكومات وبرلمانات أوروبية، بهدف دعم السلام في السودان وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانة.

زر الذهاب إلى الأعلى