الأخبار

«رد الجميل» يشعل مواجهة جديدة بين عائشة الماجدي ورشان أوشي بسبب عطاف عبدالوهاب

لم يكن توقيف الصحفي عطاف عبدالوهاب نهاية الخلاف مع الصحفية رشان أوشي، بل فتح باباً جديداً من الجدل داخل الوسط الصحفي، بعد دخول الكاتبة عائشة الماجدي على خط القضية بإعلان تعاطفها مع عطاف واستدعائها موقفاً سابقاً منه تجاهها.
وقالت عائشة الماجدي، في منشور حمل عنوان «رد الجميل»، إنها وجدت نفسها متعاطفة مع عطاف وهو داخل السجن، مستذكرة أنه كان قد طالب، خلال فترة توقيفها الأخيرة، بحريتها الكاملة، وكتب عن قضيتها وما جرى حولها.
وأضافت أن موقفه وقت محنتها جعلها تشعر بأنها مدينة له «برد جميل»، مؤكدة أنها لن تنسى من وقف معها بالدعوات والكلمة، وسألت الله أن يفك كربته، مع تأكيدها في الوقت نفسه احتفاظها بحق رشان أوشي في قضيتها مع عطاف.
لكن رسالة الماجدي لم تمر دون رد من رشان أوشي، التي واجهتها بلهجة حادة، منتقدة إغلاق التعليقات أمام منشورها، وقالت إنها كانت تفضل تركها مفتوحة حتى تتمكن من الرد مباشرة.
وردت أوشي بأنها، إذا كانت الماجدي لا تستطيع اتخاذ موقف تجاه من يسيئون إليها، فهي لن تتخذ الموقف نفسه تجاه من تعتبر أنهم أساؤوا إليها وإلى سمعتها، مضيفة: «نحن عندنا شرف وقادرين نثأر لشرفنا وسمعتنا».
القضية في أصلها ليست مجرد خلاف عابر بين صحفيين؛ فقد تصاعدت المواجهة بين رشان أوشي وعطاف عبدالوهاب منذ أشهر، وظهرت اتهامات متبادلة في المجال الإعلامي، قبل انتقال الملف إلى المسار القانوني. وكانت أوشي قد تحدثت في أبريل عن خلافها مع عطاف، وربطت ذلك بمجموعة على «واتساب» قالت إنه أنشأها، بينما تطورت القضية لاحقاً إلى إجراءات قضائية.
وفي سبتمبر، أعلنت أوشي أن عطاف أصبح موقوفاً تنفيذاً لأمر قضائي، وقالت إن القضية تتعلق بما وصفته بالإساءة والبهتان والطعن في شرفها وشرف أسرتها، مؤكدة أنها تترك الفصل النهائي للقضاء.
وهنا تبدو المفارقة الأبرز في المشهد: عائشة الماجدي تنظر إلى عطاف من زاوية موقف سابق تراه وفاءً يستحق رد الجميل، بينما تنظر رشان أوشي إلى القضية من زاوية حقها وسمعتها وما تعتبره إساءة لها ولأسرتها.
وبين «رد الجميل» و«حق الرد»، انتقلت القضية من خلاف بين شخصين إلى سجال أوسع داخل الوسط الصحفي، فيما تبقى الكلمة الأخيرة في أصل البلاغ وإثبات ما نُسب إلى أي طرف للقضاء.

زر الذهاب إلى الأعلى