
أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي التي يتعرّض لها الصحفيون في العاصمة وإقليم دارفور وولاية سنار.
وقالت النقابة في بيان إنها سجّلت ثلاث حالات اختفاء قسري، واربع حالات اعتقال، تطاول أمد بعضها ليصل إلى عامٍ كامل، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحقوق الإنسان.
وأوضحت أن حالات الاختفاء القسري شملت الصحفيين أشرف الحبر، عصام محمد هارون، ومصعب الهادي، بينما شملت حالات الاعتقال عبد العزيز محمود صالح عرجة، مصطفى فضل المولى (أبوقوته)، نادر من الله، وعمار إبراهيم.
وطالبت بالتحقيق الفوري والكشف عن أماكن احتجاز الصحفيين، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.
كما دعت المنظمات المعنية بحرية الصحافة، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى الضغط لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت أن الصحفيين ليسوا طرفًا في النزاع، وأن أي اعتقال أو اختفاء قسري يمثّل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحرية الصحافة وسلامة الإعلاميين.



