الرياضة

ثلاثة أشقاء سودانيين يطاردون حلم اللعب معًا في فريق أياكس الهولندي

ثلاثة أشقاء وحلم واحد في أياكس
في حالة نادرة ومميزة، يجمع نادي أياكس الهولندي ثلاثة أشقاء من عائلة “صلاح عبدالله دوشكا” وهو لاعب نادي الهلال السوداني السابق في أكاديميته للشباب. يتدرج وائل (10 سنوات) في فريق تحت 11 عاماً، بينما يحمل مؤيد (13 عاماً) شارة قيادة فريق تحت 14 عاماً بفضل أهدافه الغزيرة، في حين يلعب الأخ الأكبر محمد (16 عاماً) لفريق تحت 19 عاماً وقد وقع مؤخراً أول عقد احترافي له. يعيش الثلاثة معاً وتتقاطع مساراتهم يومياً بين المنزل والنادي.
النشأة والطريق إلى أمستردام
بدأت حكاية الأشقاء في شوارع وملاعب مدينة آيندهوفن، حيث شكلت التحديات اليومية بينهم أساساً لمهاراتهم وتنافسيتهم. في البداية، اختار محمد اللعب لنادي آيندهوفن (PSV) لقربه من المنزل، لكن عندما قدم أياكس عرضاً لضم الأشقاء الثلاثة، قررت العائلة بأكملها الانتقال إلى أمستردام لدعمهم بشكل كامل ودون أي ضغوط.
دور العائلة والقيم
تلعب العائلة دوراً محورياً في مسيرتهم؛ فالأب يهتم بالتفاصيل الرياضية بينما تركز الأم، التي يرتبطون بها ارتباطاً وثيقاً، على الجانب الدراسي. يرافقهم الوالدان في كل المباريات تقريباً. إلى جانب كرة القدم، يحتل الدين الإسلامي مكانة أساسية في حياتهم، حيث يحافظون على الصلاة وقراءة القرآن.
التأقلم والمنافسة الإيجابية
تطلب الانتقال إلى أياكس التكيف مع بيئة أسرع وقواعد أكثر صرامة، بالإضافة إلى طبيعة سكان أمستردام المباشرة. ورغم المنافسة الشرسة بينهم حتى في ألعاب الفيديو (EAFC)، إلا أنهم يمثلون داعماً أساسياً لبعضهم البعض؛ حيث يحلل محمد أداء مؤيد، ويتعلم وائل المهارات الفردية من شقيقيه الأكبر، واصفين علاقتهم بأنها مزيج من “الحب، التنافس، والمرح”.
المستقبل والحلم الأكبر
حقق محمد خطوات مهمة بتدربه مع الفريق الأول وطموحه الآن هو الفوز بدوري أبطال أوروبا للشباب، بينما يسعى مؤيد لإثبات نفسه في فئات عمرية أكبر، ويركز وائل على التطور المستمر. ورغم أنهم يعيشون يومهم خطوة بخطوة، إلا أن حلمهم الأكبر المشترك يظل واحداً: أن يلعب الأشقاء الثلاثة معاً في الفريق الأول لنادي أياكس يوماً ما.

زر الذهاب إلى الأعلى