
أدان اجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان، استمرار استهداف المليشيا المتمردة للأعيان المدنية ومنازل المواطنين، واعتبر ذلك محاولة يائسة لتعويض خسائرها في الميدان.
وأكد الاجتماع أن وتيرة الحياة تمضي نحو الاستقرار التدريجي، في ظل الإقبال الكبير على عمليات الإعمار وعودة المواطنين إلى مناطقهم، مشددًا على أهمية اتخاذ التدابير الاحترازية لمواجهة أي اعتداءات محتملة.
وفي محور الخدمات الصحية، وجّه الاجتماع بإحكام التنسيق بين وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية الخرطوم والمحليات، لضمان نجاح حملات مكافحة نواقل الأمراض، مع التركيز على بؤر التوالد، وتنفيذ برامج شاملة ومستمرة تخضع للمتابعة عبر تقارير دورية لقياس الأداء.
واستمع الاجتماع إلى تنوير من المدير العام الوزير المكلف لوزارة الصحة، الدكتور محمود البدري، إلى جانب مداخلات المديرين التنفيذيين للمحليات حول سير تنفيذ الخطة الصحية.
وفي سياق متصل، استعرض الاجتماع تقرير محلية الخرطوم بشأن حملات النظافة وإزالة الأنقاض، والتي شهدت مشاركة واسعة من جهات رسمية ومجتمعية.
كما ناقش الاجتماع الجهود المبذولة لاستعادة خدمات الكهرباء وتأهيل بنيتها التحتية، حيث جددت إدارة الكهرباء تحذيرها للمواطنين من مخاطر استخدام “الجبادات” لما تسببه من أضرار على الشبكة وتلف في مكوناتها.
واطّلع الاجتماع كذلك على تقرير هيئة المياه حول الجهود المبذولة لضمان استمرارية الإمداد المائي وتحسين الخدمة للمواطنين.



