المنوعات

قصص للأطفال مستوحاة من الهوية الإماراتية والبيئة المحلية للكاتبة لمياء الصيقل*

*أبوظبي – ( أمدر تايمز ):*
في إطار دعمها للمواهب الأدبية الناشئة، أتاحت (دار لمياء للنشر)، مشاركة موهبتين صغيرتين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، وهما الكاتبة شما الصيقل، مؤلفة قصة «صديقتي الحمامة» وهي تبلغ من العمر ست سنوات، والكاتب عبدالله العبدول، مؤلف قصة «حمدانيتي» ويبلع من العمر تسع سنوات.
وتعكس هذه المبادرة اهتمام الدار باكتشاف أصوات الأطفال وتشجيعهم على الكتابة والتعبير عن أفكارهم، وإتاحة مساحة حقيقية لهم لعرض تجاربهم الأولى أمام جمهور الكتاب والقراءة.
* *دار لمياء الصيقل تهتم بأدب الطفل* :-
ولمياء الصيقل، كاتبة وشاعرة إماراتية، وصاحبة مؤسسة (دار لمياء للنشر والتوزيع)، وهي دار معنية بأدب الطفل وتقديم قصص مستوحاة من الهوية الإماراتية والبيئة المحلية. وتسعى لمياء الصيقل، من خلال مؤلفاتها وإصدارات الدار إلى تقريب الأطفال من الحكاية الإماراتية، وتعريفهم بالبحر والتراث والكائنات البحرية، وغرس قيم المحافظة على البيئة والإعتزاز بالموروث الوطني.
* *أبرز إصداراتها : مجموعة قصصية من 3 أجزاء* :-
ومن أبرز إصداراتها سلسلة «لمياء والبحر»، وهي مجموعة قصصية من ثلاثة أجزاء مستلهمة من ذكريات الكاتبة مع بحر أبوظبي ورحلات الصيد، وتقدّم للأطفال المعرفة في قالب قصصي قريب من عالمهم.
* *مسيرة تجمع مابين العمل الثقافي والإعلامي :-*
كما تمتد مسيرة لمياء الصيقل، إلى الشعر والعمل الثقافي والإعلامي؛ فهي خريجة أكاديمية الشعر، وصاحبة الديوان الشعري «لجام السعدة»، ولها حضور في تقديم الفعاليات والبرامج التلفزيونية وصناعة المحتوى الثقافي. وترتبط تجربتها الأدبية بالبحر والتراث من خلال تأسيسها فريق «الناموس» النسائي لصيد السمك، وهو ما ينعكس في رؤيتها لمحتوى الطفل بوصفه مساحة تجمع المعرفة والهوية والخيال.
ومن خلال مسيرتها الأدبية والثقافية، تواصل الصيقل إثراء أدب الطفل الإماراتي، ودعم جيل جديد من الكتّاب الصغار، وتقديم قصص تحمل رسائل تربوية وإنسانية مستمدة من بيئة الإمارات وقيمها.

زر الذهاب إلى الأعلى