الأخبار

حمدوك يحشد نيجيريا لمحاصرة “جنرالات الحرب”: “شيتيما” ينسف الحل العسكري ويحرك مجلس السلم والأمن!

حراك دبلوماسي
في اختراق دبلوماسي نوعي يعيد ترتيب أوراق الضغط الأفريقي لصالح الحل السلمي، قاد رئيس “التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)”، الدكتور عبد الله حمدوك، وفد التحالف في اجتماع رفيع المستوى وعالي الأهمية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مع نائب الرئيس النيجيري كاشيم شيتيما ووزير خارجيته يوسف توغار. ويأتي هذا اللقاء الاستراتيجي بالتزامن مع قمة الاتحاد الأفريقي، ليمثل نقطة تحول كبرى بدخول “عملاق غرب أفريقيا” وثقلها السياسي والديمغرافي بقوة في الملف السوداني، واضعاً حداً لمحاولات تغييب الأدوار القارية الفاعلة.
واستعرض وفد “صمود” خلال اللقاء الكارثة الإنسانية الأكبر عالمياً التي خلفتها حرب شارفت على إكمال عامها الثالث، مشدداً على ضرورة مغادرة محطة “القلق” إلى مربع “الفعل” عبر تفعيل دور المؤسسات الأفريقية بشكل حاسم. وجاء الرد النيجيري قوياً ومباشراً، حيث نسف نائب الرئيس شيتيما أوهام الحسم العسكري، مؤكداً قناعة بلاده الراسخة بأنه “لا حل عسكري لهذا النزاع”، وهو موقف يمثل “فيتو” أفريقي جديد ضد استمرار المعارك. وتعهد شيتيما بتسخير عضوية نيجيريا في “مجلس السلم والأمن الأفريقي” وثقلها القاري للدفع نحو حل تفاوضي منصف وعادل، مما يضيق الخناق على تجار الحرب ويضعهم في مواجهة مباشرة مع الإرادة الأفريقية الموحدة التي ترفض تحويل السودان لبؤرة استنزاف أبدية.

زر الذهاب إلى الأعلى