
أعلن مجلس تنسيق غرف طوارئ الجنينة، الإثنين، مصرع 10 مدنيين نتيجة قصف طيران مُسيّر تابع للقوات المسلحة موقعين في ولاية غرب دارفور.
وقال المجلس في بيان صادر عنه، اطّلعت عليه “صحيح السودان”، إن القصف الأول استهدف سوق الجمارك المكتظ بالمدنيين، ما أدى إلى مقتل خمسة مواطنين وإصابة عشرين آخرين.
كما قصف الطيران، في الموقع الثاني بالولاية، مركبة مدنية في منطقة “سيسي” على الطريق الرابط بين زالنجي والجنينة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين آخرين.
ووفقاً للبيان، لحقت بالمواطنين في سوق الجمارك أضرار بالغة، إذ تم تدمير عدد من المركبات والركشات والمحلات التجارية.
ويُعد السوق من أكثر الأماكن التي يرتادها النازحون الفارون من جحيم الحرب في الخرطوم والأبيض والفاشر، لقربه من مناطق سكنهم.
وقال المجلس في بيانه إن الطيران يستهدف أهدافاً مدنية فقط، فجميع الضحايا مدنيون، كما أن الممتلكات المستهدفة تعود لمدنيين.
وأدان مجلس تنسيق غرف طوارئ الجنينة استهداف المدنيين، وعدّه عملاً إجرامياً مخالفاً للقوانين الدولية والإنسانية.
ودعا المجتمع المحلي والإقليمي والدولي إلى “إدانة استهداف المدنيين، والعمل على حمايتهم، ومحاسبة المتسببين في هذه الجرائم”، وفقاً للبيان.



